klamkom
للتوصل بجديد الموقع أدخل بريدك الإلكتروني ثم فعل اشتراكك من علبة رسائلك :

مجلة سيدتي المغربية



العودة   المنتديات المغربية كاري كوم > .::. بوابة الأسرة العربية .::. > عيادة الطب والصحة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

عيادة الطب والصحة جديد ما اكتشفه الطب،وصفات الطب البديل،التداوي بالأعشاب، جديد الأدوية و ما وصل اليه الطب في صراعه مع الأمراض

امراض العيون

عيادة الطب والصحة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 30-05-10, 10:30 AM   رقم المشاركة : [1]
الملف الشخصي
.:: كاري كومي جديد ::.
 







ziko klia is an unknown quantity at this point

الحالة
ziko klia غير متصل

المنتديات المغربية امراض العيون



الماء الأزرق أو جلاوكوما



مرض عيون شائع, يسبب ضرراً مستمراً ويمتد نحو عصب البصر,يحدث ضعف تدريجي في الرؤية,هذا المقال يتناول الاسباب والعلاج
صحتنا يوميا

مرض عيون شائع, يسبب ضرراً مستمراً ويمتد نحو عصب البصر. وهذا العصب هو المسؤول عن نقل الصورة من العين إلى الدماغ, ولهذا تصاب القدرة على الرؤية, ومع المرض يحدث ضعف تدريجي في الرؤية, و يضيق مجالها تدريجياً, وفي اغلب الحالات يتم اكتشاف المرض في مرحله متقدمه.
هنالك نوع حاد منها هو (مغلق الزوايا), يمتاز بارتفاع كبير في الضغط داخل العين, ويرافقه غثيان وتقيؤ وصداع واحمرار وضعف نظر او غباش.

ما هي مسببات الماء الأزرق ؟
هنالك رابط قوي بين وجود ضغط كبير داخل العين, وبين ضرر في عصب البصر وعادة كلما زاد الضغط داخل العين, زاد الضرر في عصب البصر, ومع ذلك قد نجد أناساً يعانون من ضغط كبير في العين, ولا يحدث ضرر للعصب ولا للرؤية, ومقابل ذلك نجد أناسا عندهم الضغط عادي داخل العين ويعانون من ضرر متطور في عصب البصر.

وهذا يعني انه ليست كل المسببات معروفه ولكن المؤكد منه هو أن الماء الأزرق منتشر أكثر عند من هم فوق سن الأربعين أو بسبب وراثة عائليه ,مرض السّكري ,الذين يستعملون الستريئوديم لفترة طويلة وذوي البشرة الغامقة.
وحالات قليله من المرض تكون نتيجة عاهة في العين منذ الولادة, أو التهاب عيون أو من مشاكل في أوعية الدم الموجودة في العين.

الوقاية:
فحص عيون على فترات (مره كل عدة سنوات) لاكتشاف المرض وهو في بدايته والأشخاص المعرضون الذين سبق ذكرهم, يفضل ان يكون الفحص على فترات قصيرة .

متى يجب مراجعة خدمات الصحة الشاملة ؟
• إذا كان احد أفراد الأسرة مصاب بهذا المرض
• إذا وُجد ضغط كبير في إحدى العينين
• إذا ظهرت علامات حادة في تشوش الرؤية وفي مجالها.

المعلومات المطلوبة للطاقم المعالج ؟
أدويه سبق استعمالها لهذا المرض ,حالات مرض أخرى في العائلة ,أمراض سبق وأصيب بها الشخص ,نظارات وعدسات مستعمله وجراحه او علاج سابق في العين.

العين الكسولة



العين الكسلى
اصطلاح العين الكسولة هو ترجمة للكلمة اليونانية Amblyopia والمكونة من شقين الشق الأول Ambly ويعني خامل والشق الثاني opia ويعني نظر أي النظر الخامل أو الكسول ويصيب هذا المرض 3% من الأطفال.
وهذه التسمية تعني أن العين تعاني من نقص في الرؤية والذي عادةً ما يحدث بسبب وجود إعاقة (سبب) معينة تحول دون نمو أو تطور حاسة البصر في خلايا الدماغ بشكل طبيعي ومن الأمثلة على هذه الإعاقات أو الأسباب: الحول، أو هبوط الجفن العلوي للعين أو غيره مما سأشرحه لاحقاً.
فإذا لم يُزل أو يصحح العامل المُسبب لهذه الإعاقة من هبوط في الجفن أو حول أو غيره في الوقت المناسب، قبل بلوغ الطفل سن الخامسة أو السادسة على الأغلب، فسينتج عن ذلك رؤية ضعيفة ودائمة ويصعب علاجها حتى ولو أزيل السبب الذي أحدثها بعد هذه السن.
فإن الطفل حديث الولادة يستطيع الإبصار وإنما يحتاج أن يستعمل عينيه للتدقيق (Focus) في الأشياء أمام عينيه حتى تتدرب الخلايا الدماغية المسؤولة عن الرؤية على دمج صورة الأشياء الواصلة إليها من كل عين في صورة متجانسة ومتماثلة.
فإذا كانت الصورة الواصلة من كل عين لشيء ما تماثل الصورة الواصلة للدماغ من العين الأخرى وتكون عملية دمج الصورتين في صورة واحدة عملية سهلة ويرى الطفل الأشياء واضحة غير مشوشة ومع استمرار استعماله لنظره بهذه الطريقة السليمة، تتطور قدرته على الرؤية وتنمو خلايا الدماغ البصرية بشكل طبيعي.
أما إذا كانت الصورة الواصلة للدماغ لشيء ما من العين اليمنى مثلاً واضحة وسليمة بينما الصورة الواصلة من العين اليسرى مشوشة لسبب ما في العين مثل وجود مياه بيضاء في عدسة العين Cataract أدت إلى عدم نفاذ الضوء الذي يحمل الصورة إلى الشبكية ومنها إلى الدماغ بشكل سليم فهذا يؤدي إلى تكون صورة مشوشة ومشوهة في الدماغ لهذا الشيء وبالتالي يجعل عملية دمج الصورتين في صورة واحدة من قبل خلايا الدماغ عملية غير ممكنة مما يدفع الخلايا الدماغية في مركز الإبصار إلى إهمال الصورة المشوهة الواصلة من العين اليسرى وتكتفي هذه الخلايا باستقبال الإرشارات الضوئية العصبية الواصلة من العين السليمة وتكوين صورة واضحة للجسم الواقع عليه النظر.
وإذا استمرت العين في هذا الإهمال فإنها ستضعف لأنها لم ولن تكتسب مهارة استقبال الإشارات الضوئية وإذا تأخر علاج السبب الذي أدى إلى هذا الخلل إلى ما بعد سن الخامسة أو السادسة فإن هذا الضعف الذي يحدث للخلايا الدماغية يصبح ضعفاً دائماً ولا يصلح باستعمال النظارة الطبية أو العدسات اللاصقة ولا بجراحة الليزر ولا حتى لو أزيل سبب الإعاقة بعد سن الثامنة أو التاسعة.
أسباب العين الكسلى أو الإعاقة البصرية:
1- هبوط الجفن العلوي لدرجة يحجب فيها الضوء من النفاذ إلى داخل العين خلال البؤبؤ.
2- وجود مياه بيضاء وخلقية في عدسة العين.
3- وجود عيوب انكسارية في قرنية العين وتشمل قصر نظر أي عدم رؤية الأشياء البعيدة بوضوح أو طول نظر أي عدم رؤية الأشياء القريبة بوضوح أو انحراف Astigmatism الفرق والإختلاف في التحدب بين المحور العمودي أو الأفقي.
وهذه العيوب الإنكسارية من الأسباب الشائعة التي تؤدي إلى العين الكسلى وذلك لأن العين في هذه الحالات يكون منظرها الخارجي طبيعياً جداً ولا يلاحظ الآباء أية علامات مرضية تلفت الانتباه لوجود أمر غير طبيعي في العين. فبهذا تبرز أهمية فحص العيون لدى الأطفال بشكل دوري.
4- وجود حول في العين أي أن تكون العين منحرفة عن المركز باتجاه اليمين أو اليسار (إن الكثير من الأطفال تكون عندهم منطقة ما بين العينين وعند نهاية الأنف العلوية عريضة ومسطحة مما يجعل عيني الطفل تبدوان وكأنهما مصابتان بالحول وهذا ما يسمى بالحول الكاذب (Pseudostrabismus) وللتأكد من وجود حول أم لا نسلط ضوءاً على عيني الطفل من مصباح يدوي أو غيره، فإذا كانت بقعة الضوء الواقعة على بؤبؤ العين في مركز متماثل في العين فلا يوجد حول أما إذا كانت نقطة الضوء في إحدى العينين واقعة في منتصف البؤبؤ ونقطة الضوء في العين الأخرى واقعة على يمين أو شمال مركز البؤبؤ وحتى خارج البؤبؤ على القزحية فهذا يعني أن هناك حولاً.
5- عتامة في قرنية العين إما خلقية أو بسبب ضربة.
6- تشويه داخلي في العين في العصب البصري أو في الشبكية خاصة في منطقة الإبصار الحاد (Macula).
تشخيص حالات العين الكسلى المسببة للإعاقة البصرية:
كثير من الأحيان لا يشعر الآباء بوجود عوائق بصرية عند أطفالهم ما لم يكن هناك حول واضح أو مياه بيضاء تعطي لون أبيض لبؤبؤ العين ولهذا ينصح الآباء بفحص نظر صغارهم حسب البروتوكول التالي:
- الفحص الأول في سن 4-6 شهور
- الفحص الثاني في سن 3 سنوات
- الفحص الثالث عند دخول المدرسة.
أما إذا كان الطفل غير كامل النمو عند الولادة فيجب فحص العين وبخاصة قاع العين عند الولادة. ويجب على الآباء الإنتباه إلى أية ظواهر غير طبيعية في عيون أبناءهم وأن يكونوا على دراية بما هو طبيعي وما هو غير طبيعي من مظاهر ولتعريف الآباء بما يجب مراقبته:
- مراقبة مظهر العين الخارجي.
- وجود احمرار دائم في العين.
- بياض في منطقة بؤبؤ العين.
- هبوط في الجفن العلوي.
- قرنية العين أكبر من حجمها الطبيعي.
- اتجاه إحدى العينين للداخل أو الخارج بعيداً عن المركز.
- اهتزاز العين باستمرار إما أفقياً أو عمودياً-الرأرأة (Nystagmus).
ترميش في العين أكثر من اللازم وباستمرار:
- مراقبة إذا كانت عين الطفل لا تلتقي مع عين والديه عند حمله بعد الشهر الثاني من العمر.
- مراقبة إذا كان الطفل لا يتابع الأشياء التي تتحرك أمام عينيه من جهة إلى أخرى بعد الشهر الثالث.
- مراقبة إذا كان الطفل لا يتابع بعينيه الدمى التي تسقط من يديه بعد بلوغه الشهر الثامن.
- مراقبة إذا كان الطفل لا يزحف نحو لعبة توضع له على بعد معبن عند بلوغه الشهر العاشر من العمر.
- مراقبة إذا كانت عيناه لا تتابعان دوران عجلة أمامه كعجلة دراجة أو عجلة دمية عند بلوغه 24-28 شهراً.
- مراقبة إذا كان لا يقدر أن يتعرف على صور أمامه في كتابه عند بلوغه 34-38 شهراً.
- مراقبة مشيته وهل يستطيع تقدير ارتفاع أو انخفاض الأدراج ولا يتعثر باستمرار أو يرتطم بالأشياء من حوله.
أهم طرق علاج الإعاقة البصرية (العين الكسولة):
هو إعادة تدريب الخلايا العصبية لهذه العين والعودة لاستقبال الإرشادات الضوئية العصبية وعمل صورة سليمة غير مشوهة.
فإذا كان السبب مياه بيضاء في عدسة العين فيجب إزالتها بأسرع وقت وإذا كان السبب هبوط في الجفن العلوي يجب إجراء عملية جراحية لرفع الجفن.
وإذا كان السبب هبوط في الجفن العلوي يجب إجراء عملية جراحية لرفع الجفن.
وإذا كان السبب إنكساري مما طول نظراً أو قصر نظراً فيجب تصحيحه عن طريق عمل نظارة طبية بالقياس الصحيح ولبسها.
أما إذا كان بسبب حول في العين ولم نستطع تصحيحه بالنظارة فيجب تصحيحه بالجراحة.
ولمعالجة العين المهملة يجب إرغام تغطية العين السليمة حتى تبدأ العين المهملة تسترد قدرتها على استقبال الإشارات العصبية الضوئية.
ولهذا يجب على الآباء إدراك لأهمية هذه الحقيقة جيداً وهي مدى أهمية الالتزام بإغلاق العين السليمة لمدة زمنية تتراوح بين 2-6 ساعات يومياً وذلك في أوقات اليقظة حتى نضمن استعمال الطفل لعينه الكسلى.
يتم تغطية العين السليمة بقطعة من الشاش أو لصقات خصوصية وحتى نجعل اللاصقات محببة للطفل يمكن أن تشترى بالألوان. أو نرسم له عليها صوراً محببة له وإذا كانت اللصاقة مزعجة وغير مرغوبة للطفل يمكن استبدالها بوضع نقط أتروبين في العين السليمة.
كانت النسبة في استرجاع النظر للعين الكسلى باستعمال Patch (اللصاقة) 79% واستعمال الأتروبين 74%.
وأخيراً:
أود التأكيد على أن نسبة النجاح في استرداد البصر في العين الكسلى يعتمد بشكل كبير على انضباط الأهل في إلزام طفلهم بالتقيد بتغطية العين حسب إرشادات الطبيب ومتابعة هذا العلاج لفترات زمنية قد تكون طويلة وتصل إلى سنوات ولهذا يجب على الأهل التحلي بالصبر وأن لا يفقدوا صبرهم إن لم يحصل الطفل على نتائج سريعة.

تطور العين



تطــوّر العيــن
يبدأ تطور العين في المرحلة الثامنة من مراحل تكوين الجنين. وفي هذه المراحل وما بعدها، يتأثر تكوين الجنين نموا وشكلا.. إذا طرأ أي تدخل في عملية النمو، نتيجة التهابات أو نقص في المواد المغذية للجنين، أو تعاطي أدوية قد تضر به. ويظهر شكل العين، بصورة واضحة، بعد الشهر الثالث للحمل، مع أن عملية التطور تستمر إلى وقت الولادة وحتى بعدها بقليل.

ومما يذكر أنه في أول مراحل تكوين العين في الجنين، يكون عمر الجنين أسبوعين، وطوله 2,5 ملم. وفي الاسبوع الثالث وطول الجنين 3 ملم يبدأ تكوين العدسة. وفي الاسبوع الخامس من عمر الجنين يصبح طوله 9 ملم، وفي الأسبوع السابع، والجنين 26 ملم، يتكون العصب البصري، ويكتمل في الشهر الثالث بعد الولادة. وأما البقعة الصفراء فيتكامل نموها في الشهر السادس بعد الولادة. كما يتكامل نمو المشيمة في الشهر الثالث من عمر الجنين. ويبدأ نمو القزحية من الشهر الثالث، ويتكامل في الشهر السادس. هذا ويبدأ تكوين الجسم الزجاجي للجنين من الأسبوع الثالث، ويتم في الشهر الرابع. أما القرنية فيبدأ تكوينها في الأسبوع الخامس من حياة الجنين الذي يبلغ طوله آنذاك 12 ملم. ويتكامل تكوينها في الشهر الرابع، بينما يبدأ نمو الصلبة في الأسبوع السابع حيث تكتمل في شهره الرابع. وكذلك فإن العضلات الخارجية المحركة للعين يتم نموها في نفس الوقت كالصلبة. هذا ويبدأ نمو الجنين والقنوات الدمعية للجنين في أسبوعه السادس. ويلتحم الجفنان في الأسبوع الثامن. وفي خلال الشهر الخامس ينفصل الجفنان وتبدأ الرموش والغدد الجفنية في الظهور.

ذبابة العين



ذبابة العين
يشكو كثير من الناس من رؤية أشياء تسبح أمام أعينهم كجناح ذبابة أو خيوط عنكبوت وهي مختلفة الأشكال والأحجام وتتضح رؤيتها عند النظر إلى سطح أبيض. تتحرك هذه النقاط السوداء مع تحرك العين في محاولة الشخص المصاب أن ينظر إليها وغالبا ما تكون هذه الذبابة صغيرة جدا بحيث يصعب على الطبيب الفاحص رؤيتها بينما يراها المريض بسهولة ووضوح اذ تظهر له أكبر من حجمها الأصلي عدة مرات بسبب قربها من الشبكية وتكثر هذه الحالة لدى قصار النظر أو لدى الذين أصابتهم التهابات أو نزيف أو تلف في الشبكية. وهي تتكون من تجمع كريات حمراء أو بيضاء وخيوط ليفية تسبح في الماء الزجاجي، وتبقى على حالها مدة طويلة. ولا يتوجب ازالتها ولكن على الأشخاص الذين يصابون بهذه الظاهرة أن يفحصوا عيونهم على فترات متباعدة (مثلا كل ثلاث أشهر)، للتأكد من سلامتها وأن يقوموا بإجراء فحص كامل للجسم وخصوصا لمرض السكري وضغط الدم.

علم البصريات



علم البصريات
OPTICS
تعاني نسبة كبيرة من الناس من ضعف البصر، نتيجة خلل في انكسار الضوء الداخل إلى العين.
ويمكن قياس حدة الإبصار أو البصر بالنظر إلى لوحات فحص النظر التي تحتوي على حروف أو أرقام أو صور مختلفة، والوقوف على بعد 6 أمتار منها. وتفحص كل عين على حدة.
ويعتبر النظر جيداً 6/6 إذا استطاع القارئ أن يرى آخر سطر من الحلقات الصغيرة في اللوحة.

كيف ترى العين الصور المختلفة:
العين هي عبارة عن آلة تصوير حية، فعدسة الكاميرا تقابلها عدسة العين لتجميع الصورة. وفيلم الكاميرا يقابلها شبكية العين لتنطبع عليها الصورة الأولية (المعكوسة)
الـ Negative وكل (لقطة صورة) للكاميرا هي عبارة عن حركة واحدة للعين، أو غمضة للجفن. وكما يحمض فيلم الكاميرا في المختبر، كذلك تحلل صورة الشبكية في المركز البصري. وكما يضبط وضوح الصورة، وبعد المسافة، في الكاميرا، كذلك يتغير حجم البؤبؤ، ويتغير تحدب العدسة، حسب قرب أو بعد الصورة عنها.

وظيفة العين:
وظيفة العين هي الإبصار. ومن البديهي أن أول خطوة لفحص العين هي فحص النظر، ابتداء من سن الطفولة، ومرة في كل عام. ونظر الإنسان الطبيعي هو 6/6 لكل عين، وأي تدخل في طبيعة العين، أو أي التهاب أو حادث يصيبها، يمكن أن يؤثر في قوة النظر. كذلك أي مرض أو حادث يؤثر على الأعصاب البصرية للعين أو المركز البصري قد يؤدي إلى ضعف أو فقدان في البصر. ولهذا يمكن القول:

إن العناية بالعين يجب أن تبدأ عند الولادة فحسب، بل قبل الزواج أيضا، لأن كثيرا من الأمراض يمكن تناقلها بالوراثة كالعشم الليلي Retinitis Pigmentosa وقصر النظر الخبيث، وحالات الانجاب القرني الذي يسببه مرض الزهري.

وأثناء الحمل يجب على الأم أن تتفادى الاختلاط بالمصابين بالحصبة، وخصوصا في الأشهر الثلاثة الأولى، أو أن تتعرض للأمراض، أو تتعاطى الأدوية بدون استشارة طبيب، وأن تتفادى نقص الفيتامينات، ولا سيما الحديد والكلس الذين يتطلبهما الجنين بشكل كبير. وبعد الولادة يفحص الأطفال من قبل أخصائي فحصا مجملا للتأكد من خلو الطفل من أي مرض بصري أو جسماني وأن وجد أي مرض فأنه يمكن علاجه بصورة مبكرة.

وهنا يمكن فحص العين من حيث الشكل والحجم والحركة، وكذلك حركة البؤبؤ عند تسليط الضوء على العين.
ويستطيع الطفل أن يتبع حركة الضوء منذ الثلاثة أشهر الأولى من عمره، ويمد يده للأشياء عند الشهر الرابع إلى السادس، ويمكن أن يتأخر هذا النمو في بعض الحالات حتى السنة الأولى من عمره.
وكثيرا من الأحيان تلاحظ الأمهات أن الطفل لا ينظر أو يهتم إلى الضوء المسلط على عينه ولا يلاحظ الأشياء التي حوله أو التي تعطى له، ولهذا يبدين قلقا كبيرا وخصوصا عند فحص العين وظهور بعض الظواهر غير الطبيعية فيها.
كذلك يجب فحص نظر الاطفال على فترات قصيرة في المراحل الدراسية الأولى، حتى ولو كان نظر العين 6/6 في أول العام الدراسي لأن حجم العين في الأطفال منذ الولادة يبلغ 2/3 حجمها لدى الكبار (18) مليمترا ولكنها تكبر بسرعة في السنة الأولى من عمر الطفل ليصل إلى 23 مم في السنة الثالثة. وهذا يفسرالتغييرات السريعة التي تحدث في قوة ابصار الأطفال في السنين الأولى من العام الدراسي. ومثال على ذلك فإن العين الطويلة النظر نبقى كذلك في الثلاث سنوات الأولى ثم يقل طول النظر تدريجيا. غير أن العين القصيرة النظر تقل قصرا في أول الأمر ثم تزداد تدريجيا فيما بعد.

أعراض النظر غير الطبيعي:
ويمكن تلخيصها بفرك العين، وبتقطيب في الجبهة، وبالحساسية للضوء، وبتضييق فتحة الجفون، وبازدياد في الترميش، وبكثرة تدميع العين.
تكون هذه الأعراض مصحوبة، أحيانا، بصداع في الرأس، وارهاق سريع عند القراءة

الرمد الربيعي



الرمد الربيعي
VERNAL – SPRING CATARRH
يتأثر عدد كبير من الناس، في بداية الربيع، بتشبع الجو بغبار الزهور، وشدة الحرارة المستمرة. ونتيجة ذلك تظهر عليهم درجات متفاوتة من الحساسية، كما هو الحال في العيون والجهاز التنفسي.

وتختفي ظواهر هذه الحساسية تدريجيا .. مع برودة الطقس .. لتظهر مرة اخرى في ربيع قادم.

والرمد الربيعي هو أحد ظواهر الحساسية التي تؤثر في ملتحمة العين أو ملتحمة الجفن عند الكثير من الصغار والشباب. ويزيد هذه الحالة سوءا فرك العين المتواصل.

ويبدأ الرمد الربيعي باحمرار في الجفن، وحكة ونزول الدمع بكثرة. ثم تظهر في الجفن نتوءات صغيرة لا تلبث أن تصبح كبيرة متراصة مع بعضها بعضا، تؤدي إلى ألم شديد وانتفاخ وتهدل في الجفن ويمكن أن تظهر تورمات ليفية حول القرنية لا تلبث أن تنمو فوق القرنية نفسها مما يؤدي إلى انخفاض شديد في حدة النظر.

إن علاج الرمد الربيعي يتطلب أولا وآخرا الوقاية من الحر والغبار، والابتعاد عن الأماكن التي تساعد على ظهور هذه الحساسية، واستعمال نظارات شمسية، ووضع لبخات (كمادات) ماء مثلج على الجفن عدة مرات في اليوم، وعدم فرك العين بتاتا ، وفي حالات الرمد الشديدة يجب استعمال مضادات للحساسية على شكل قطرات أو ابر تحت الجفن أو ازالة وكي التورمات الليفية جراحيا. ويمكن ان تستمر هذه الحالة لعدة سنوات، وهي حالة غير معدية.

العشى الليلي



يسبب هذا المرض تلفا في الشبكية عند الصغار من سن الخامسة إلى سن الثلاثين. وهو أكثر في الذكور منه في الإناث، وله صبغة وراثية، ويبدأ في أطراف الشبكية متجها تدريجيا نحو الوسط وأول ما يشكو منه المريض هو ضعف النظر في المساء وفي الضوء الخافت، ويلاحظ الأبوان على الصغار المصابين بهذا المرض صعوبة في حركتهم وسيرهم في الأماكن المعتمة، وفي ملاحظة الأشياء الصغي

ولدى استفحال هذا المرض فان المصاب يبدأ بالشعور بأن نظره الجانبي أخذ يتقلص لدرجة أنه يتخبل وكأنه ينظر إلى الأشياء من خلال انبوب أو اسطوانة دقيقة. وتستمر هذه الحالة في التطور إلى أن تؤثر تأثيرا بالغا في حدة النظر وقوته ولكنه لا يؤدي إلى العمى التام، ويكون هذا المرض في بعض الأحيان مصحوبا بماء بيضاء في العدسة، وسبب هذا المرض غير معروف بالضبط وينتقل بالوراثة وليس له علاج حتى الآن.

وإذا أصيب أحد افراد العائلة به فإنه يجب فحص الآخرين، للتأكد من خلوهم منه

امراض القزحية



من أمراض القزحية:
- عدم اكتمال نمو القزحية Coloboma of iris
وهو خلقي. ويكون النقص في أسفل القزحية، ويبدو البؤبؤ عندها على شكل (أجاصة مقلوبة) (شكل 29) وهذا النقص يصيب العينين عادة. وفي معظم الحالات لا يؤثر في حدة النظر.


- البهق (الجنجر) Albinism
ينجم عن نقص في المادة الملونة (الميلانين) للقزحية. ويصاحبه نقص في تلون بشرة الجسم والشعر أيضا. وتبدو الحدقة بلون زهري. ويشكو هذا المصاب من عدم قدرته على تحمل الضوء الباهر. وتعالج هذه الحالة باستعمال نظارات ملونة شمسية، أو عدسات لاصقة ملونة.

- اختلاف لون القزحية Heterochromia
قد يختلف لون قزحية العين عن الأخرى، نتيجة اختلاف كثافة الصبغة الملونة في القزحية. وتكون هذه الحالة مصحوبة، في بعض الحالات، بالتهابات في القزحية. وهذه الحالة خلقية ونادرة.

- التهابات القزحية lritis
تتأثر القزحية عادة بميكروبات تأتي مع الدورة الدموية قادمة من المناطق الملتهبة في الجسم، أو من حساسية لالتهابات مختلفة كالتهاب الأسنان والجيوب الأنفية والأمعاء والمفاصل والسل ومرض السكري (شكل 30) وأول ما يشكو المريض منه .. هو ألم شديد متواصل في العين، يسبب صداعا في مقدمة الرأس، كما يسبب احمرارا حول القرنية، وكذلك عدم القدرة على تحمل الضوء، وأيضا نقصانا في قوة البصر.


ومما يذكر أن التأخر في علاج هذه الحالة يؤدي إلى التهاب العين كلها.
وعلاج هذه الحالة يكون بعلاج المسبب، وباعطاء مضادات حيوية على شكل (إبر) تحت الملتحمة، وقطرات من الأتروبين والهرمون

العدسات الطبية



العدسات الطبية OPTICAL LENSES
- النظارات: (Spectacles)
هي عبارة عن عدسات مقعرة أو محدبة، من شأنها أن تساعد العين في تجميع الأشعة، حتى تقع على الشبكية. فهي محدبة في حالة طول النظر، ومقعرة في حالة قصر النظر. ويمكن أن تكون قوة العدسة لعين، مساوية لقوتها في العين الأخرى أو مخالفة لها. كذلك يمكن الجمع بين العدسة التي تستعمل لرؤية الأشياء البعيدة، والعدسة التي تستعمل للأشياء القريبة في إطار واحد Bifocals (شكل 9) حيث يخصص القسم السفلي منها لرؤية الأشياء القريبة، والقسم العلوي لرؤية الأشياء البعيدة.

2- العسات اللاصقة: (Contect Lenses)
تعطي هذه العدسات قوة نظر أكبر وأكثر اتساعا في المساحة البصرية منها في النظارات العادية، وبما أنها ملتصقة على القرنية فإنها تتحرك مع حركة العين في كل اتجاه على عكس النظارات التي تبقى ثابتة أمام حركة العين. كما أن نسبة تكبير الصورة لهذه العدسات اللاصقة تقل منها في النظارات العادية، كما هو الحال في الأشخاص الذين أزيلت الماء البيضاء من عين واحدة لهم. فالعدسات اللاصقة تكبر الصورة ب 5% مقابل 25 – 30% في النظارات العادية. ولذا فإن الصورة تكون أقرب إلى الصورة الطبيعية في العدسات اللاصقة منها في النظارات العادية.

وأهم العدسات اللاصقة نوعان:
(أ‌) عدسات زجاجية (Hard Lenses) تقل عن حجم القرنية بقليل وتلتصق عليها بقوة الالتصاق، بمساعدة رطوبة القرنية. وتستعمل هذه العدسات كوسيلة للتخلص من النظارات الطبية، وهي وسيلة فعالة، للتغلب على متاعب بصرية كثيرة في العين، وخصوصا قصر النظر الشديد في عين واحدة أو في الإثنتين معا، وايضا بعد اجراء عملية لعين واحدة لسحب الماء البيضاء، وفي حالات التحدب الشديد للقرنية وانحرافها، ويمكن تلوين هذه العدسات حتى تغير لون العين، كما هو الحال في الأشخاص شديدي البياض والشقار البهق (Albino) ومحترفي التمثيل والفن السينمائي، وكذلك لها فائدة علاجية كبيرة في حالات الحروق الكيماوية والتقرحات التي تصيب القرنية، وتستعمل هذه العدسات أيضا في حماية القرنية من التقرحات في حالات نمو رموش الجفن للداخل بدلا من نموها للخارج.

(ب‌) عدسات لاسقة بلاستيكية (Soft Lenses) أكبر من حجم القرنية بقليل وهي شبه لينة، وتقوم بنفس الدور الذي تقوم به العدسسات الزجاجية. ويجب ازالة هذه العدسات عند النوم أو في حالة مرض العين.
(ت‌) عدسات لاسقة كبيرة الحجم: وهي تغطي القرنية وقسما كبيرا من العين. وتستعمل للصغار خوفا من سقوطها. وتقوم بنفس العمل الذي تقوم به العدسات الأخرى الصغيرة التي يستعملها الكبار، كما يمكن استعمالها في حالات تقرحات القرنية والملتحمة بسبب حروق مختلفة.

3- عدسات توضع داخل العين (Intra Ocular lenses): وهي عدسات بلاستيكية صغيرة، توضع داخل العين، بعد عملية ازالة الماء البيضاء، لتحل محل عدسة العين الطبيعية، وتزود المريض بدرجة عالية من النظر الطبيعي دون الحاجة إلى النظارات.

4- عدسات لاصقة زجاجية أو بلاستيكية: توضع فوق العين الطبيعية عند ضمورها بسبب مرض أصابها، أو بعد أصابة شوهت منظرها وأفقدتها الرؤية، ويمكن اختيار هذه العدسة أو العين الاصطناعية بحيث تكون مشابهة تماما للعين الأخرى السليمة.

5- العيون الزجاجية: وهي بمثابة عدسة لاصقة سميكة وكبيرة الحجم، توضع في محجر العين، بعد ازالة العين لسبب ما. وهي تختار لتشابه العين الصحيحة في منظرها ولونها وحجمها.

6- نظارات تلسكوبية (telescopic lenses)

وهي على شكل تلسكوب أو منظارمصغر، مستعمل لعين واحدة أو إثنتين ويمسك باليد، أو تلبس على هيئة نظارة، لرؤية الأشياء البعيدة أو القريبة. ويعطي هذا النوع من النظارات لمساعدة الذين يعانون من ضعف شديد في النظر، ولم تساعدهم النظارات العادية أو العدسات اللاصقة. ويستعمله أحيانا، الأطباء، وأيضا الذين يعملون في أعمال دقيقة كالصياغة والساعات لتكبير الأشياء المتناهية في الصغر أمامهم.

7- النظارات الشمسية (Sun Glasses)
وهي نظارات غير طبية، لا تحمل عدساتها أي قوة بصرية وهي تستعمل لدرء أشعة الشمس القوية عن العين .. في الأماكن الحارة، وتفادي الحرارة الشديدة المنبعثة من الأفران والمصانع، وكذلك في الأماكن التي تغطيها الثلوج ولا سيما إذا انعكست عليها أشعة الشمس. وتستعمل أيضا في الأماكن التي كثر فيها الغبار كالمناطق الصحراوية وأماكن البناء والنجارة والحدادة، وفي بعض حالات التهابات العين، وبعد اجراء عملية الماء البيضاء.

8- عدسات مكبرة للمساعدة في القراءة: (Hand Magnifyer) وهي عدسات كبيرة الحجم وسميكة .. تحمل باليد أو تثبت على حامل قابل للثني. وتكون قريبة من الكتاب الذي يراد قراءته.

زراعة القرنية



من بين كل أنواع جراحات زراعة الأعضاء ( القلب والرئة والكلى ) فإن زراعة القرنية هي أكثر تلك الجراحات انتشاراً ونجاحاً.

ما هي القرنية؟

القرنية هي ذلك الجزء الدائري الشفاف الذي يقع في مقدمة العين ويغطى القزحية ( الجزء الدائري الملون في مقدمة العين ) كما يغطي إنسان العين ( الثقب الموجود في منتصف القزحية ).

يتركز الضوء أثناء مروره من القرنية حتى نستطيع الرؤية. ويجب أن تكون القرنية في حالة طبيعية حتى تحتفظ بشفافيتها.

كيف يمكن أن تؤثر حالة القرنية على الرؤية؟

في حالة إصابة القرنية يمكن أن تتورم أو تتعرج ويصبح سطحها غير أملس أو يفقد شفافيته. وفى حالة القرنية أو تورمها أو تكون ندبات عليها فإن ذلك يؤدي لتشتيت الضوء الساقط عليها مسبباً عدم وضوح الرؤية.

تظهر ضرورة زراعة القرنية في الحالات الآتية:

* إذا لم يتمكن الطبيب من تصحيح النظر بصورة مرضية
* تورم القرنية المؤلم وفشل محاولات العلاج بالأدوية والعدسات اللاصقة الخاصة بذلك
* فشل القرنية الناتج عن بعض جراحات العين مثل جراحة الكتاراكت
* القرنية المخروطية ( زيادة تحدب القرنية )
* فشل القرنية الوراثي
* تعرج القرنية الناتج من العدوى ( مثل فيروس الهربس )
* رفض الجسم للقرنية بعد جراحة سابقة لزراعتها
* تجعد القرنية بسبب إصابتها

كيف تتم زراعة القرنية ؟

قبل الجراحة:

بعد قرار الطبيب وموافقة المريض على إجراء زرع للقرنية وتوفير قرنية سليمة من شخص سليم لا يعاني أي أمراض معدنية مثل الالتهاب الكبدي أو الإيدز يتم التأكد من صفاء وشفافية القرنية.وعادة ما يطلب الطبيب من المريض إجراء اختبارات وفحوصات معينة. وفي حالة ما إذا كان المريض يتناول أي أدوية فعليه سؤال الطبيب عن ضرورة التوقف عنها.

يوم الجراحة:

يحضر المريض المستشفى صباح يوم الجراحة بدون تناول إفطاره وذلك حسب وقت الجراحة الذي يحدده الطبيب. وعند وصول المريض إلى المستشفى لإجراء الجراحة فإنه يستعمل بعض أنواع القطرات أو بعض الأدوية التي تساعده على الإسترخاء. وتكون الجراحة غير مؤلمة بالمرة وتجرى تحت تأثير مخدر موضعي أو كامل وذلك حسب عمر المريض وحالته الطبية ونوع مرض العين.

الجراحة:

عند زراعة القرنية يتم إزالة القرنية المريضة ويتم تثبيت القرنية الجديدة في العين.

يقوم الطبيب بفتح الجفن بحرص وبالنظر خلال الميكروسكوب الجراحي يتم قياس العين لتحديد حجم القرنية المطلوبة يتم إزالة القرنية المريضة أو التالفة من العين وفي حالة وجود كتاراكت يقوم الطبيب بإزالتها أيضاً.

بعد ذلك يتم تثبيت القرنية الجديدة في العين.

بعد انتهاء الجراحة يقوم الطبيب بوضع غطاء فوق العين.

بعد الجراحة:

في حالة عدم دخول المريض للمستشفى من البداية يمكن للمريض الذهاب لمنزله في نفس يوم الجراحة بعد قضاء فترة بسيطة في غرفة الإفاقة. ويجب أن يحضر المريض شخصاً آخر معه ليصحبه للمنزل.

يتم تحديد موعد في اليوم التالي للجراحة مع الطبيب لفحص حالة المريض.

يجب على المريض إتباع الآتي :

* استعمال قطرات العين حسب وصف الطبيب
* عدم فرك العين أو الضغط عليها
* استعمال مسكن للألم عند الحاجة
* يمكن ممارسة النشاط الطبيعي ما عدا الحركات العنيفة
* سؤال الطبيب عن الوقت الذي يسمح فيه للمريض بالقيادة
* إرتداء نظارة أو غطاء للعين حسب وصف الطبيب يقرر الطبيب ميعاد إزالة الغرز الجراحية حسب حالة العين وسرعة التئام الجرح. وعادة ما يستغرق ذلك عدة شهور على الأقل.

ما هي المضاعفات التي يمكن أن تحدث؟

رفض الجسم للقرنية ونسبة حدوث تتراوح بين 5ـــ30% ويظهر ذلك في صورة عتامة القرنية وتدهور الرؤية. ويمكن بالعلاج الصحيح وقف رفض الجسم للقرنية في معظم الحالات. والعلامات التحذيرية لرفض الجسم للقرنية هي:

* إحساس بالضيق وعدم الراحة في العين
* حساسية العين للضوء
* احمرار العين
* تدهور الرؤية

ويجب إبلاغ طبيب العيون عن هذه الأعراض بدقة.

كما قد تحدث بعض المضاعفات الأخرى مثل:

* العدوى
* النزيف
* ورم أو انفصال الشبكية
* الجلوكما

وكل هذه المضاعفات يمكن علاجها كما يمكن إعادة زرع قرنية جديدة بنجاح. ولكن نسبة رفض الجسم للقرنية المزروعة للمرة الثانية تكون أعلى من المرة الأولى.

قد يحدث تعرض القرنية المزروعة ( الإستجماتيزم ) مما قد يؤخر من عودة البصر ولكن علاج ذلك.

ويمكن أن يظل البصر في حالة تحسن لمدة عام بعد الجراحة.

لكن حتى عند نجاح الجراحة فإن بعض الحالات المرضية الموجدة قبل إجراء العملية ( مثل شيخوخة الشبكية أو الجلوكوما أو مرض الشبكية المصاحب للسكر ) قد تحد من القدرة على الإبصار بعد زراعة القرنية.

ورغم كل ذلك فإن زراعة القرنية تظل إجراء مهماً بالنسبة للمريض. إذ لا توجد جراحة أخرى غير زراعة القرنية من شأنها أن تكون مفيدة في حالة التعرج العميق أو تورم القرنية.

الغالبية العظمى من المرضى الذين أجريت لهم زراعة القرنية كانوا سعداء لتحسن قدرتهم على الرؤية بشكل واضح.

نصائح لمرضى الجلوكوما
نصائح لمرضى الجلوكوما



نصائح لمرضى الجلوكوما

إذا كنت أحد الأشخاص الذين أصيبوا بمرض الجلوكوما يجب عليك أن تتذكر النقاط التالية:

إن العلاج بالأدوية ليس علاجا مؤقتا بل يجب الاستمرار في استعمالها بصفة دائمة حيث يؤدي الانقطاع عنها إلى ارتفاع الضغط مرة أخرى ما لم يوصي الطبيب بذلك.

قم دائما بحمل الدواء الموصوف لك أينما ذهبت حيث يجب تناول الأدوية بانتظام وحسب أوامر الطبيب وإذا وصف لك الطبيب أنواعا مختلفة من القطرات للعين فحاول أن يكون بين استعمال كل نوع وأخر عشر دقائق على الأقل.

إن الهدف الأساسي من علاج ارتفاع ضغط العين هو المحافظة على مستوى ضغط العين وبالتالي المحافظة على النظر وليس تحسن مستوى النظر فلذلك ينبغي عدم إهمال العلاج حتى لو لم يؤد إلى تحسن في حدة البصر.

قم بمراجعة الطبيب المعالج فور ملاحظة أي تغير في القدرة على الرؤية أو ظهور آثار جانبية من جراء تعاطي العلاج وتجنب ترك أي علاج بدون استشارة الطبيب.

يجب دائما إفادة الأطباء أو الأخصائيين الذين يتولون علاجك بأي أمراض أخرى وبالذات أمراض القلب والرئتين وعن الحالة المرضية التي تعاني منها ، كذلك الأدوية الموصوفة لك بهذا الشأن ، كما يجب إحضار جميع الأدوية في كل زيارة حتى يتعرف الطبيب على طريقة استعمالك للأدوية ويتأكد من دقة متابعتك للعلاج.

عند انتهاء أي نوع من الأدوية قبل موعد مراجعتك للطبيب لأي سبب فإن هذا لا يعني ترك الدواء بل يجب استمرار استعماله حتى موعد الزيارة التالية وبالإمكان الحصول على كمية أخرى من الدواء من الصيدليات.

علاج الجلوكوما



كيف يتم علاج الجلوكوما؟

كقاعدة فإن التلف الذي تحدثه الجلوكوما للعصب البصري لا يمكن علاجه. وتعمل قطرات العين والأقراص وأشعة الليزر والعمليات الجراحية لمنع المزيد من التلف فقط. وفى أي نوع من الجلوكوما فإن الفحص الدوري مهم لمنع فقدان البصر.

هناك أنواع عديدة من الأدوية التي تخفف ضغط العين ، كما أن العلاج بأشعة الليزر قد يفيد في بعض الحالات وأحيانا قد لا تستطيع الأدوية تخفيض ضغط العين فينصح أخصائي العيون بإجراء عملية جراحية تساعد على تصريف سائل العين حتى ينخفض ضغط العين إلى المعدل الطبيعي. ومن المهم جدا معرفة أنه يجب الاستمرار في استخدام الأدوية الخافضة للضغط حيث ينتج الإهمال في استعمالها إلى ارتفاع الضغط مرة أخرى وحصول مزيد من التلف لأنسجة العصب البصري.

العلاج باستعمال الأدوية
يمكن السيطرة على الجلوكوما باستعمال قطرات العين عدة مرات في اليوم مع بعض أنواع الأقراص أحيانا. تساعد هذه الأدوية على خفض ضغط العين إما من خلال إنقاص إفراز السائل المائي داخل العين أو من خلال تحسين أداء زاوية
التصريف.

يجب على المريض أن يستعمل هذه الأدوية بانتظام واستمرار حتى تعطى النتيجة المطلوبة. كما يجب عليه إخبار أي طبيب آخر يعالجه غير طبيب العيون بعلاجات العين التي يستعملها. توجد بعض الآثار الجانبية للأدوية والتي يجب على المريض أن يخطر الطبيب بها فور ظهورها. فقد تسبب بعض قطرات العين الآثار الجانبية الآتية:

الإحساس بالوخز

احمرار العين

عدم وضوح الرؤية

صداع

تغير النبض أو دقات القلب أو معدل التنفس

وقد تسبب بعض الأقراص الأعراض الجانبية الآتية:

تنميل أصابع اليدين والقدمين

فقدان الشهية

حصوات الكلى

إسهال أو إمساك

الأنيميا وسهولة النزيف

العلاج بأشعة الليزر
قد تكون أشعة الليزر فعالة في مختلف أنواع الجلوكوما ويستعمل الليزر بإحدى طريقتين:

جلوكوما الزاوية المفتوحة: حيث تعالج أشعة الليزر قصور التصريف نفسه. ويستعمل الليزر لتوسيع زاوية التصريف للحفاظ على ضغط العين في الحدود الطبيعية.

جلوكوما الزاوية المغلقة: يعمل الليزر على خلق فتحة في القزحية لتحسين انسياب السائل المائي إلى زاوية التصريف.

العلاج بالجراحة
الجراحة تعتبر هي العلاج الأفضل في معظم حالات الجلوكوما الحادة والجلوكوما الخلقية التي لا تبدي استجابة ملموسة للعلاج بالأدوية . فعند ظهور الحاجة للجراحة للسيطرة على الجلوكوما فإن طبيب العيون يستعمل أدوات دقيقة لعمل قناة تصريف جديدة لكي ينساب منها السائل المائي مما يساعد على خفض ضغط العين.

ورغم أن مضاعفات الجراحة الحديثة لعلاج الجلوكوما نادرة الحدوث إلا أنها واردة مثل أى جراحة. وينصح الطبيب بإجراء الجراحة فقط حين يرى أنها أكثر أمانا من ترك تلف العصب البصري في استمرار. وسيقوم الطبيب بشرح كل التفاصيل بخصوص الجراحة عندما تقرر العملية وسوف يوصي بأنسب طرق العلاج لحالة المريض.

ما هو دور المريض في العلاج؟.
إن علاج الجلوكوما يتطلب فريقا مكونا من الطبيب والمريض حيث يصف الطبيب العلاج وعلى المريض المواظبة على استعماله. كما يجب على المريض أيضا عدم التوقف عن أخذ العلاج أو تغييره دون استشارة الطبيب. كما أن الفحص المنتظم يكون شديد الأهمية لمراقبة أي تغيير يطرأ على عين المريض.

الأشخاص المعرضون للاصابة بالجلوكوما



تمرض الجلوكوما يصيب الكبار والصغار على السواء لكن هناك أناس معرضون أكثر من غيرهم للإصابة به وعلي سبيل المثال:

أفراد الأسر التي بها تاريخ وراثي لمرض الجلوكوما حيث يمكن توارث هذا المرض فمثلا إذا كانت الأم مصابة بهذا المرض فإن احتمالات إصابة مولودها به ترتفع حوالي ست أو سبع مرات عن الأشخاص الذين ليس لديهم تاريخ وراثي للمرض.

الأفراد الذين يعانون من بعض أمراض العيون الأخرى ، مثل بعد النظر أو القرنية الصغيرة حيث تكون زاوية العين الأمامية التي يتم من خلالها تصريف السائل ضيقة نوعا ما ومعرضة للانسداد كما أن أي اضطرابات أخرى قد تحدث للعين كالتهابات القزحية قد تودي إلى ارتفاع الضغط بها ، خصوصا أولئك الذين يتجاوزون الخمسين من عمرهم حيث ترتفع مخاطر الإصابة بهذا المرض عندهم بنسبة خمس مرات عن غيرهم.

إن زيادة ضغط العين وحده لا يعنى بالضرورة وجود الجلوكوما حيث يضع طبيب العيون العديد من المعلومات معا لتحديد فرص ظهور هذا المرض مثل:

السن

الأصل الأفريقي

قصر النظر

إصابات سابقة بالعين

وجود حالات سابقة من الجلوكوما بالعائلة

الإصابة السابقة بأنيميا شديدة

ويقيم الطبيب كل هذه العوامل لكي يقرر احتياج المريض لعلاج الجلوكوما أو لملاحظته فقط كشخص معرض للإصابة بها. وهذا يعني أن ذلك المريض معرض للإصابة بالجلوكوما أكثر من الآخرين . ولذلك يحتاج لفحوصات منتظمة لاكتشاف الأعراض المبكرة لتلف العصب البصري.

الجلوكوما



الجلوكوما



ما هى الجلوكوما؟
الجلوكوما (الغلوكوما ، الماء الأزرق ، أو المياه الزرقاء) هي مرض يصيب العصب البصري (هو الذي يحمل الصور التي نراها إلى المخ) نتيجة ارتفاع الضغط بالعين فيحصل نتيجة ذلك تلف في أنسجة العصب البصري ، فهو مثل كابل الكهرباء الذي يحتوى على كمية هائلة من الأسلاك الرفيعة. إذ يحتوى العصب البصري على عدد كبير جدا من الألياف العصبية وهى التي تتلف بتأثير الجلوكوما مما يؤدى لتكوين بقعا عمياء داخل العين (فقد أجزاء من المجال البصري للرؤية). وإذا لم يعالج المرض يحدث تلفا كليا في العصب البصري وبذلك تفقد العين قدرتها على الإبصار.

يعرف مرض الجلوكوما عند عامة الناس بالماء الأزرق ، وفي الحقيقة فإن تسميته بهذا الاسم خطأ شائع إذ أنه لا توجد مياه زرقاء بداخل العين ولكن أتت هذه التسمية من مفهوم كلمة الجلوكوما عند الإغريق والتي تعني شلالات زرقاء ، لان المريض أحيانا يشاهد هالات زرقاء حول مصدر الضوء فيعطي الانطباع أن بداخل العينين مياه زرقاء.

الجلوكوما هي السبب الرئيسي للعمى في الأشخاص كبار السن ويمكن منع الإصابة بالعمى بسبب الجلوكوما لو بدأ العلاج مبكرا بما فيه الكفاية.

الكثير من الناس لا يلاحظون هذه البقع العمياء إلا بعد تلف جزء كبير من العصب البصري. وفى حالة التلف الكامل للعصب البصري فإن ذلك يؤدى للعمى الكامل. لذلك فإن التشخيص والعلاج المبكر للجلوكوما هما العاملان الرئيسيان للوقاية من الإصابة بالعمى بسبب هذا المرض.

عمي الألوان والبقع الطافية



تظهر هذه الحالة بين الذكور بشكل رئيس , وفيها ينعدم تمييز اللونين الأحمر والأخضر. أما في الشكل الوخيم لهذا الاضطراب فترى جميع الألوان سوداء وبيضاء.


وعمي الألوان مرض وراثي لكنه قد يتجاوز جيلا , فيورثه جد لحفيده , وماله من علاج ولا شفاء. ويسبب الإفراط في شرب الكحول وفي التدخين حالة عمى ألوان مؤقتة في بعض الأحيان , لكن قطع السبب يعيد اللون إلي البصر.

ما هي الأجسام الطافية؟
أحيانا يرى الشخص نقاطا صغيرة أو سحابات تتحرك في مجال الرؤية وتسمى " الأجسام الطافية " ويمكن رؤيتها عند النظر إلى خلفية ذات لون واحد مثل الحائط أو السماء الزرقاء . والأجسام الطافية هي عبارة عن تجمعات صغيرة من المواد الجيلاتينية أو الخلايا داخل الجسم الزجاجي (المادة الجيلاتينية التي تملأ تجويف العين) . وما يراه الشخص هو عبارة عن الظلال التي تصنعها تلك الأجسام الطافية فوق الشبكية (طبقة الأعصاب الموجودة في الجزء الخلفي من العين والتي تحس بالضوء وتساعد على الرؤية). وتأخذ تلك الأجسام الطافية عدة أشكال كنقاط صغيرة أو دوائر أو خطوط أو سحب.

ما هي أسباب ظهور الأجسام الطافية؟

عند الوصول لمنتصف العمر قد يبدأ الجسم الزجاجي في الانكماش أو يزداد سمكه مسببا ظهور كتل أو خيوط داخل العين . وقد ينفصل الجسم الزجاجي من الجزء الخلفي من العين وهو سبب شائع في ظهور الأجسام الطافية. وهذه الحالة تسمى بالانفصال الخلفي للجسم الزجاجي . ويظهر الانفصال الخلفي للجسم الزجاجي بنسبة أكبر في الحالات الآتية:

قصر النظر

بعد جراحة إزالة الكتاراكت (المياه البيضاء)

التهابات داخل العين

بعد استعمال أشعة الليزر من نوع ياج

وظهور الأجسام الطافية فجأة يمثل ناقوس خطر لذلك يجب استشارة طبيب عيون خصوصا عندما يكون المريض فوق سن الأربعين.


هل تشكل الأجسام الطافية خطرا؟
قد يؤدى انكماش الجسم الزجاجي إلى نزعه من الجزء الملاصق له من الشبكية ويتسبب في تمزقها . ويؤدى هذا التمزق لحدوث نزيف دموي بسيط يظهر كأجسام طافية جديدة . وتمزق الشبكية مشكلة خطيرة قد تؤدى لانفصالها . لذلك يجب استشارة طبيب العيون في الحالات الآتية:

ظهور أجسام طافية فجأة في مجال الإبصار حتى لو كانت جسما واحدا جديدا
رؤية وميض مفاجئ من الضوء
فقدان الرؤية الجانبية

الحول الولادي أو في الطفولة المبكرة



ينجم الحول في سن مبكرة عن نقص في التناسق العضلي العيني. ويكمن خطره في فقد جزئي للبصر في إحدى العينين , وهي التي تسمي (العين الكسولة). وفي هذه الحالة تدعو الضرورة إلي معالجة مبكرة , ويفضل أن تكون قبل الثالثة من العمر. يمكن أن تفيد النظارات أو القطرات , أما في أغلب الحالات فتكون الجراحة ضرورية لتقويم العينين بشكل دقيق. أما بعد الجراحة فهنالك حاجة إلي تمرينات لجعل كلتا العينين تقومان بوظائفهما معا ولتبقيا مستقيمين.

الحول في البالغين
عندما تصبح العين حولا بعد البلوغ تكون بدايتها مصحوبة بشفع. وما ينبغي أن يهمل هذا العرض إطلاقا , حتى ولو كان ظهوره لفترة قصيرة. ويمكن أن ينجم حول العين في البالغين عن ضغط علي عصب داعم لعضلات العين , فتجب المسارعة لاستشارة طبيب عيون دون أي تأجيل.

اللابؤرية وقصو البصر



تنجم اللابؤرية عن التحدب المتفاوت في مختلف أجزاء القرنية ; الأمر الذي يجعل تبئير الخيالات علي القزحية مستحيلا , وهو خلل ولادي , ويمكن تصحيح هذا الاضطراب عادة عن طريق النظارات.

القدع , قصو البصر Presbyopia

خلل في الرؤية ينجم عن التقدم في السن. إذ تسيطر عضلات على شكل العدسة بطريقة تلقائية ليتم التركيز. وكلما تقدمنا في العمر تقل مرونة العدسة ومطاطيتها ، وتسمى هذه الحالة مما يؤدي إلى صعوبة في التركيز على الأشياء القريبة مثل صحيفة أو كتاب. وهذا هو سبب احتياج البعض لنظارة خاصة للقراءة بعد سن الأربعين .

مشكلات البصر الصحية



نستعمل أعيننا في هذه الأيام أكثر من استعمال أسلافنا لها , فنحن نقود سيارات ونواجه التلفاز ساعات طوال , ونقرأ كتبا وصحفا , ونشاهد (أفلاما). وعلي الرغم من هذا الاستخدام المكثف يبدو بصرنا قادرا على مواجهة كل هذه المتطلبات دون إ مفرط.


العين قطعة هندسية عجيبة وضخمة إلي حد لا يصدق – آلة تصوير تتمتع بتكيف ذاتي لحظي مع جهاز نزح وإصلاح مبيت (داخلي). تنظر هذه الآلة التي هي في غاية الحساسية إلي العالم من محجر مبطن محمي , ولا تحتاج من صاحبها إلا إلى عناية معتدلة لكي تؤمن خدمة جيدة ومتواصلة مدي الحياة.

التركيب التشريحي والوظيفي للعين

يبلغ نصف قطر كرة العين نحو 2.5 سم , كما أنها تتألف من ثلاث طبقات أساسية مرتبة من الخارج نحو الداخل علي النحو الآتي: الصلبة Sclera و المشيمية Choroid و الشبكية Retina.


تتألف الصلبة من نسيج ضام معتم للضوء في جميع مناطق كرة العين الخلفية ولكنه يتبدل بعض الشيء في الأمام فيصبح شفافا وأكثر تحدبا ويشكل بنية تعرف باسم القرنية Cornea. أما الطبقة المشيمية فإنها تمتاز بغناها بالأصبغة وبأعداد من الأوعية الدموية الغزيرة التي تخترقها. ويتبدل شكل هذه الطبقة في الناحية الأمامية لتؤلف الجسم الهدبي Ciliary body والقزحية Iris.

الجسم الهدبي هو بنية دائرية تحتوى علي الغدد الهدبية والعضلات الملساء. وتشاهد أربطة معلقة صادرة عن الجسم الهدبي ومتصلة من نهايتها الأخرى مع النطقية أو رباط العدسة. والعدسة Lens بلورة ثنائية التحدب. أما القزحية فهي الجزء الملون من العين , وتحتوى علي فتحة في مركزها تدعي حدقة العين ( إنسان العين - البؤبؤ Pupil ) . كما أنها تحتوى علي ألياف عضلية ملساء دائرية وأخرى شعاعية أو طولية التوضع. وتكون مهمة هذه الألياف التحكم في مدى أتساع فتحة العين (حدقة العين) من خلال تقلص الألياف الدائرية الذي يضيق أو يقبض الحدقة , أو من خلال تقلص الألياف الشعاعية أو الطولية الذي يوسعها ويترافق هذا العمل بتحوير كمية الضوء الداخلة إلى العين.
أما الشبكية , فأنها تشغل الثلثين الخلفيين من المشيمية وتحتوي على مستقبلات الضوء المعروفة باسم العصي (النبابيت) والمخاريط. هذا وتقع إلى الأنسي من محور كرة العين الأمامي الخلفي ألياف العصب البصري optic nerve التي تغادر العين. وهي تؤلف ما يدعي بالقرص البصري optic disc الذي يقدر قطره بنحو 1.5 ملم. ونجد على بعد 3 ملم وحشي المنطقة أنفة الذكر , وبالقرب من المحور الأمامي الخلفي لكرة العين , بنية عظيمة الأهمية هي اللطخة الصفراء وفي مركزها انخفاض صغير يدعي الحفيرة المركزية.


ويملأ الفراغ الكائن بين شبكية العين وعدستها مادة هلامية شفافة , تدعي الخلط الزجاجي أو الجسم الزجاجي viterous body. أما الحيز المحصور بين القرنية من الأمام والعدسة والقزحية من الخلف , فأنه يدعي حجيرة العين الأمامية anterior chamber. أما الحجيرة الخلفية posterior chamber للعين فأنها تتمثل في ذلك الممر الضيق المحصور بين القزحية من الأمام والعدسة والجسم الهدبي من الخلف. ويملأ الحجيرتان الأمامية والخلفية خلط مائي .


وتصيب العين جملة من الأمراض العضوية والوظيفية وفي موضوعنا هذا سنركز على اضطرا بات واعتلال الوظيفة البصرية للعين.

البردة ( كيس دهني في جفن العين )



هو تورم صغير ( كيس صغير ) في جفن العين العلوي أو السفلي نتيجة انسداد بعض الغدد الدهنية الموجودة في الجفن الداخلي للعين و التي تسمى Meibomian Glands. و هو اكثر انتشارا في البالغين عن الأطفال.
الأسباب
توجد الغدد الدهنية Meibomian Glands مباشرة تحت سطح الجفن الداخلي. و وظيفتها هي تكوين سائل دهني و إفرازه ليكون غشاء دمعي خفيف جدا حول الجفن الداخلي للعين حتى يمنع حدوث جفاف للعين و يسهل حركة العين و الجفون ( Lubricante ). و إذا حدث انسداد في بعض هذه الغدد فلا يتم إفراز السائل الدهني و يتجمع داخل الغدة مكونا كيس صغير يحتوى على هذا السائل الدهني ( كيس دهني ).


في البداية يكون هذا الكيس الدهني متورم و متهيج، ثم بعد عدة أيام يتحول إلى كيس صغير بالجفن غير مؤلم نهائيا و يمكن أن يظل لشهور عديدة. و يكون مصيره في النهاية إما أن يختفي تماما بعد فترة و إما أن يستمر في زيادة حجمه تدريجيا حتى انه يمكن أن يصل إلى أن يعوق عملية الأبصار لأنه يكون قد اصبح حاجزا أمام قرنية العين.
الأعراض

تورم صغير ( كيس صغير ) في الجفن العلوي أو السفلي للعين ( أكثر انتشارا في الجفن العلوي ).



ألم بسيط و تهيج في جفن العين أحيانا.

لا تتأثر الرؤية إلا في حالات قليلة جدا إذا زاد حجم الكيس الدهني لدرجة أن يصبح حاجز في مجال الرؤية.

ألم و تورم شديد في جفن العين إذا حدث التهاب بكتيري للكيس الدهني.

يجب التفرقة بين الكيس الدهني ( البردة ) و بين الجليجل Stye الذي يظهر في أهداب الجفن ( بويصلة شعر الرموش ) و الذي يكون اكثر ألما و احمرارا.

متى يتم التوجه لطبيب العيون

إذا لم يحدث تحسن للاحمرار و التورم مع استخدام الكمادات الدافئة خلال 3 – 4 أيام.

إذا ظهرت إحدى الأعراض التالية:

ارتفاع في درجة الحرارة.

صداع.

تغيرات في الإبصار.

تورم و احمرار شديد بالعين.

تورم في كلتا العينان.

العلاج

عمل كمادات دافئة للعين لمدة 15 – 20 دقيقة 3-4 مرات يوميا مع بعض التدليك الخفيف لجفن العين. أكثر من 50% من الحالات يختفي الكيس الدهني نهائيا بتلك الطريقة البسيطة.

في بعض الحالات يتم استخدام مراهم للعين تحتوى على كورتيزون خاصة إذا كان حجم الكيس الدهني كبير أو تكرر ظهوره عدة مرات.

في حالة عدم الاستجابة يكون العلاج جراحيا لتفريغ الكيس الدهني أو استئصاله. و تتم الجراحة بواسطة تخدير موضعي و ليس كلى.

إذا حدث التهاب بكتيري للكيس الدهني يتم استخدام مرهم مضاد حيوي للعين.

في البعض قد يتكرر حدوث الكيس الدهني، و ينصح أن يقوموا بعمل كمادات دافئة للعين مع بعض التدليك الخفيف كل صباح للوقاية من تكرار حدوث الكيس الدهني.

العدسات اللاصقة



لأسباب جمالية قد يلجأ بعض الناس لارتداء العدسات اللاصقة عوضا عن النظارات الطبية ..
العدسات اللاصقة قد يلجأ إليها لدواعي طبية أيضا ..

الأخطاء التي قد توجد في النظر يمكن تصليحها بالعدسات اللاصقة بنوعيها اللين (الطري) أو الصلب hard lenses or soft lenses ولكن معظم الناس تفضل النوع الطري soft lenses لأنها الأكثر راحة رغم أنها قد لا تعطى افضل رؤية ..

يجب أن ترتدى العدسات اللاصقة لعدد محدود من الساعات يوميا ..
حيث أن ارتداؤها المستمر أو لفترات طويلة يعرض العين لأخطار جسيمة ولا ينصح به إلا لدواعي طبية ...


تستدعى العدسات اللاصقة عناية جيدة حيث أن إهمال نظافتها وعدم الاهتمام بتوجيهات الاستعمال والتنظيف اليومي يمكن أن يؤدى إلى مشاكل متعددة وخطيرة مثل ..قرحة في القرنية ..والتهابات في أجزاء متعددة من العين ..


ولذلك يفضل معظم الناس ارتداء العدسات التي تستخدم لمرة واحدة disposable lenses والتي لا تحتاج إلى عناية أو تنظيف ..


ومن الحالات المرضية التي تصيب العين نتيجة إهمال تنظيف العدسات أو استعمال عدسات من نوع غير جيد ..حالة تدعى Acanthamoeba Keratitis وهذه الحالة تظهر أكثر مع العدسات من النوع الطري soft lenses ..

وتعالج هذه الحالة باستعمال قطرة عين تحتوى على المضاد الحيوي neomycin مع نوع من المطهرات chlorhexidine و propamidine isotionate ...وأحيانا يستعملوا معا في آن واحد ..


يجب توخى الحذر عند وصف محلول لتنظيف العدسات اللاصقة حيث أن بعض المواد الفعالة والمواد الحافظة يمكن أن تتراكم في العدسات من النوع soft وبالتالي تؤدى إلى تفاعلات ضارة ..


لذلك إن لم يكن لها دواعي طبية لا ينصح بارتداء العدسات اللاصقة أثناء تناول أدوية أخرى ..
أو يمكن اللجوء إلى أنواع من القطرات لا تحتوى على مواد حافظة ..


كما يمكن استعمال القطرات فوق العدسات من النوع الصلب hard ..
أما الذي لا يسمح باستخدامه مطلقا مع أي من نوعى العدسات اللاصقة هو المراهم ..


كثير من الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم يمكن أن تؤثر في العدسات اللاصقة وتشمل التالي:

حبوب منع الحمل وخاصة التي تحتوى على محتوى عالي من الاستروجين

المهدئات والمنومات ومضادات الحساسية وباسطات العضلات

الأدوية التي تقلل إفراز الدموع مثل مضادات الهيستامين ...و الفينوثيازين

مغلقات مستقبلات البيتا

مدرات البول

مضادات الاكتئاب

وأيضا الأدوية التي تزيد إفراز الدموع مثل الافيدرين والهيدرالازين ..

الايزوتريتنوين والذي يستخدم لعلاج حب الشباب يمكن أن يؤدى إلى التهابات في القرنية

بريميدون يسبب اوديما في جفن العين

الاسبرين حيث يظهر حمض الساليسيلك وهو أحد شقي الاسبرين في الدموع ويمكن امتصاصه بواسطة العدسات اللاصقة مما يؤدى إلى حدوث التهابات ورغبة في الحكة

بعض الأدوية التي تغير لون العدسات مثل الريفامبسين والسالفاسالازين

الجليجل



الجليجل (أو الشحات كما يطلق عليه العامة في بعض البلدان) هو التهاب بكتيرى فى بويصلة شعر رموش العين. و يظهر على هيئة نتوء متورم احمر اللون على حافة جفن العين ( الجفن العلوى او السفلى ). و يعتبر من أكثر الالتهابات البكتيرية للعين انتشارا. و يصيب مختلف الأعمار ، كذلك نسبة الإصابة متساوية فى الذكور و الإناث.
الاسباب
البكتريا المسببة لحدوث الجليجل تسمى Staphylococcal bacteria و هى تتواجد بصورة طبيعية فى الجلد دون التسبب فى أى أذى إلا إذا حدث إصابة للجلد ، كذلك تتواجد فى الأنف و تنتقل بسهولة إلى العين. فملامسة الأيدى لمخاط الأنف ثم فرك العين بعدها تعتبر إحدى الطرق المنتشرة لنقل البكتريا و إاصابة جفن العين.
و تصيب البكتريا الغدد الدهنية Sebaceous Glands الموجودة فى حافة جفن العين مكان إلتقاء رموش العين بالجفن.

و يعتبر الجليجل مرض معدي حيث يمكن أن تنتقل البكتريا المسببة له بسهولة إلى العين الأخرى لنفس الشخص المصاب أو إلى شخص آخر خاصة عند مشاركة استخدام المناشف. لذلك يجب:

الاهتمام بالغسيل المتكرر للأيدى.

غسيل الوجه 2 – 3 مرات يوميا على الأقل.

عدم المشاركة فى المناشف.

عدم استخدام أدوات مكياج العين حتى يتم الشفاء تماما.

عدم استخدام العدسات اللاصقة حتى يتم الشفاء تماما.

الأعراض

نتوء صغير على حافة جفن العين أحمر اللون و مؤلم خاصة عند ملامسته. و قد يحتوى على رأس بيضاء أو صفراء اللون و هذا يعنى احتوائه على صديد.

تورم فى الجزء المصاب من جفن العين.

احمرار فى حافة جفن العين.

تدميع مستمر للعين المصابة.

الاحساس بوجود حبيبات رملية صغيرة خشنة بالعين Gritty sensation.

الاحساس بعدم الارتياح عند فتح و غلق جفن العين.

ظفر العين



ظفر العين هو نمو طبقة من الأنسجة والأوعية الدموية ، تنشأُ تحت طبقة الملتحمة وتنمو على شكل ظفر أو جناح وتمتد في اغلب الأحيان من زاوية العين الداخلية وتمتد شيئاً فشيئاً حتى تغطي طرف القرنية وقد تصل إلى منتصف القرنية.
الدكتور منذر الأشهب

إن وجود اظفر العين في الزاوية الداخلية للعين في أغلب الأحيان ناتج عن انكسار الإشعاعات من الطرف الخارجي غير المحمي من العين وتركيزها بعد انكسارها بالقرنية في الزاوية الداخلية، بينما الأنف يظلل ويحمي الجهة الخارجية للعين من هذا التأثير الضار لإشعاعات الشمس، ويمكن رؤية خط بني من الحديد يسمى خط ستوكر STOCKERS LINE بجانب رأس الظفر ، يشير الى شكل نمو رأس الظفر.

اسبابه
أسباب تكون الظفر غير معروفة، ولكن التعرض المزمن والطويل لأشعة الشمس خصوصاً الأشعة فوق البنفسجية وتهيج العين المزمن من الجفاف والطقس المغبر قد يكون لها تأثير، ولهذا يصيب ظفر العين الاشخاص الذين يتواجدون بشكل مستمرفي أماكن غير محمية من الشمس والغبار ويصيب أولئك الذين عانوا طويلاً من جفاف العين.

الوقاية والعلاج
هناك قواعد هامة في الوقاية والعلاج .
- ارتداء قبعات عريضة ونظارات واقية ذات حماية من الجوانب ومرطبات العين قد تساعد في تهدئته ووقف نموه .
- من المهم إدراك عدم وجود دواء لإزالته ووقف نموه إما عندما يلتهب ويتهيج فإن قطرات مرطبة مثل الدمع الصناعي قد تساعد على تهدئته .
3- عندما يصبح الظفر كبيرا يهدد وجوده جودة النظر أو أن منظره مؤثر على جمال العين فإن الظفر يستأصل جراحياً ، وإن استئصاله جراحياً لا يعني بالضرورة الشفاء منه حيث توجد فرصة لعودته تختلف باختلاف طريقة الاستئصال.

الكاتب - أخصائي عيون في المركز الطبي الشيخ جراح ومكور باروخالمصدر : http://www.clalit.co.il/ar/others/ge.../pterygium.htm

امراض الشبكية



تعتبر الشبكية المكان الوحيد في جسم الإنسان الذي يمكن فيه رؤية الأوعية الدموية الصغيرة رؤية مباشرة. لذا فإنها من الأماكن المهمة التي يمكن الكشف بواسطتها عن العديد من الأمراض كالسكري وضغط الدم وبعض أورام المخ ألخ.

- فمرض السكري مثلا: يؤدي إلى تغيرات كثيرة في الشبكية ومنها ظهور شعيرات دموية جديدة، وأنزفة مختلفة الأحجام وتليفات في الشبكية وفي الجسم الزجاجي وانفصال في الشبكية وضعف شديد في النظر. وكل هذا يؤدي إلى انعدام النظر.

ويمكن علاج هذه الحالة بعلاج مرض السكري نفسه بشكل متواصل وفعال، وبكي الشعيرات الدموية الجديدةبأشعة الليزر لتفادي نزفها، والتقليل من مضاعفات هذا المرض في العين.

ومهما يكن من أمر فإن التغيرات التي تحدث في الشبكية نتيجة هذا المرض لا يمكن اصلاحها ولكن يمكن وقف أو تأخير حدوث مضاعفات جديدة فيها بالعلاجات المذكورة أعلاه.

- أما ارتفاع ضغط الدم الأساسي: والتهابات الكلى والتسمم الحملي فإنها جميعها تؤثر تأثيرا كبيرا في الشبكية وتظهر الأوعية الدموية هنا دقيقة ومتصلبة مما يؤدي إلى رشح دموي في الشبكية أو انتفاخات أو تلف في أنسجتها.

- انسداد في الوريد الرئيسي الشبكي: ويكون فقدان النظر مادة مفاجئة ويؤدي إلى نزيف في أكثر أنحاء الشبكية وينتج عن ذلك ارتفاع في ضغط العين المصابة (ماء سوداء) ووجع شديد فيها خاصة بعد 3 أشهر من أصابتها وعدم نجاعة العلاج هنا وشدة الألم قد يرغمان الطبيب المعالج إلى ازالة العين في نهاية الأمر.

- انسداد الشريان الشبكي الرئيسي: عندما تدخل جلطة (أو سدادة مهما كان نوعها أو مصدرها) الشريان الشبكي الرئيسي للعين فإنها تحرم الأنسجة الشبكية حرمانا تاما من المواد الغذائية والأوكسجين التي يحملهما الدم لها من خلال هذا الشريان، ويؤدي هذا إلى تلف كامل في أنسجة الشبكية، ويمكن أيضا أن يحدث هذا الانسداد الشرياني نتيجة انقباض في الأوعية الدموية التي ضاقط سابقا على أثر تغيرات مختلفة في انسجتها. ويساعد على حدوث هذا الانسداد عوامل كثيرة من أهمها:
- ضيق في الشريان السباتي الموجود في العنق.
- ارتفاع ضغط الدم.
- التهابات في الأوعية الدموية الصدغية.
- مرض السكري.
- أمراض القلب.
- أمراض تسبب ضيقا في الأوعية الدموية.
ومن عوارض هذه الحالة:
- فقدان النظر المفاجئ الذي لا يصحبه أي ألم أو وجع في العين.
- اتساع في حدقة العين المصابة والتي لا تضيق أو تتحرك حركة ملحوظة عند تسليط الضوء عليها.

وتفقد الشبكية هنا ملامحها الواضحة ولمعانها المألوف. وتبدو اللطخة الصفراء نقطة حمراء ظاهرة في وسط الشبكية الشاحب.

كما تبدو الشرايين ضيقة جدا وفيها نقاط متجمدة متفرقة من الدم الساكن.

هذا ويغمر العصب البصري أحيانا، ويبدو شاحبا بعد فترة من وقوع الإصابة.

وعلاج هذه الحالة غير ناجح على الرغم من المحاولات العديدة التي يقوم بها الأطباء من مساجات للعين وتمييع الدم بغرض اذابة وتقليص حجم الجلطة أو دفعها نحو شريان أدق.. حتى يقبل تأثيرها على فقدان النظر.

أسباب انسدادات الأوعية الدموية

هناك أسباب داخلية وخارجية. فالأسباب الداخلية هي:
- سدادة دهنية تخرج من مسامات القلب وحالات كسور العظام.
- سدادة (كلسية) تأتي من الشريان السباتي.
- سدادة ناتجة عن تجلط الأوعية الدموية في حالات ضيق الشريان السباتي، وفي حالات ارتفاع نسبة الكريات الحمراء في الدم.
- سدادات بكتيرية ناتجة عن التهابات عضلات وأغشية القلب.
- سدادات من أورام شريانية أو رئوية.
- سدادات سائلة أو غازية تأتي من الرحم في حالات الولادة العسيرة.

أما الأسباب الخارجية فهي:
- سدادات (فتات) السيليكون .. وتحدث بعد إجراء عمليات جراحية في القلب أو الأنف أو الوجه.
- سدادات هوائية وزئبقية تحدث في حالات جراحية.
- سدادات زيتية تحدث في بعض العمليات الجراحية للرحم.
- سدادات مكونة من مسحوق البودرة تحدث لبعض المدمنين عند حقن أنفسهم بمادة الـ (Methylpharidate).
- سدادات زجاجية تحدث عند حقن مسحوق زجاجي في الشريان السباتي في محاولة جراحية لغلق بعض التكيسات الشريانية في مقدمة المخ.

- انسداد في أحد فروع الوريد أو الشريان الشبكي ويؤدي هذا إلى تعتيم جزئي في النظر الجانبي المقابل (والمعاكس) لمكان الانسداد، ويجب في هذه الحالات تحويل المصاب إلى طبيب باطني مختص لإجراء فحوصات دقيقة وموسعة لكي يسهل علاج المسبب لهذه الظواهر المرضية في العين وتفادي حدوث مضاعفاته

القرنية



القرنية (CORNEA)
أي التهاب يصيب الملتحمة يمكن أن يؤثر على سلامة القرنية. وهي معرضة للتأثر بالتقلبات الجوية أو بالمواد الكيماوية أو بالأجسام الغريبة. وإذا كان الالتهاب سطحيا أي في الخلايا (المخطية) فقط، فإن ذلك لا يترك أثرا بعد التئام الالتهاب. وأما إذا أصاب الالتهاب الأنسجة الأساسية للقرنية فإنه يترك غباشة مكانها لا تزول بالعلاج الدوائي. لذا فإن هذه الغباشات تؤثر على حدة النظر تأثيرا مباشراً وخصوصا إذا كانت في وسط القرنية.

التهابات القرنية الجرثومية BACTERAL KERATITIS
وهي عديدة وتعتبر هذه الالتهابات من أهم أسباب تقرح القرنية. وتبدأ بجرح سطحي في القرنية ثم تتعمق في الطبقات الداخلية مسببة تقرحا عميقا مصحوبا بالتهاب في العين نفسها. وقد يحدث هذا كله خلال 24 ساعة من بدء الإصابة. أما إذا بدئ بالعلاج مبكرا فان الحالة تشفى بسرعة.

وتعالج مثل هذه الحالات بالمضادات الحيوية. وتؤخذ على فترات متعددة كل يوم. كما تغسل العين جيدا بالماء الساخن مرتين على الأقل يوميا.

التهاب القرنية الفيروزي (الفيروزسي) VARLKERTITIS
يؤدي هذا الالتهاب إلى تقرحات في القرنية. ويعالج بمضادات حيوية وفيروزية وتغطي العين في هذه الحالة (بعكس الالتهابات الجرثومية) بضمادات للاسراع في التئام الجروح.

وأخطر هذه الاتهابات تأثير العين من أصابة المريض بالجدري والحصبة التي عانى منها الكثير من الناس وأدت إلى فقدان البصر في كثير من العيون.
كذلك يمكن أن تتأثر القرنية، بشكل مخيف، في حالة التهابات التراخوما وحالة التهاب (الحزام الناري)

أصابات أخرى للقرنية:
مثل خدش القرنية من ظفر شخص آخر. أو تسرب ودخول جسم غريب أثناء العمل في الحدادة والحجارة، وتتميز هذه الإصابات بنزول الدمع الغزير، ووخز مؤلم في العين، وبعدم استطاعة المصاب أن يفتح عينه.

وتزول هذه العوارض بازالة الجسم الغريب، إن وجد، وبتضميد العين مع استعمال مضادات حيوية. ويشفى الجرح عادة خلال 24 ساعة أو ثلاثة أيام

غباشات القرنية وهي:
- إ ما خلقية (أي منذ الولادة
وهذه الغباشات ناتجة عن تلف في أنسجة القرنية تتخذ أحجاما وأشكالا مختلفة. وفي الغالب لا يعرف سببا لحدوثها.
- أو ثانوية تكون نتيجة التهابات أو أصابات أو حروق بمواد كاوية كالصودا والحوامض والخل.
- وإذا كانت هذه الغباشات سميكة، وتؤثر كثيرا في قوة البصر، فإن علاجها لا يكون إلا جراحيا.
أما إذا كانت الغباشات صغيرة، وتتوسط القرنية، فإنه يمكن فتح (شباك) في القزحية) ليتمكن المريض من الرؤية من خلاله.

تحدب القرنية KERATOCCNUS
يكون شكل القرنية مخروطيا مع وجود بعض التغبيش فيها . ويظهر هذا التحدب تدريجيا في عين واحدة أو في الإثنين معا. وليس شرطا أن يكون التحدب متساويا فيهما.

ويؤثر هذا التحدب في قوة النظر بشكل مباشر. لعدم تكافؤ انكسار الضوء وتركيزه على الشبكية، وتظهر هذه الحالة بسبب ضعف خلقي في القرنية، أو نتيجة استعمال قطرات الهرمونات (الكورتيزون) لمدة طويلة وخصوصا في حالات الرمد الربيعي المستعصية. ويمكن ابطاء هذا التحدب، وتحسين النظر، باستعمال عدسات لاصقة وضمادات للعين وحبوب مدرة للبول. واذا كان التحدب شديدا ومصحوبا بغباشة، فإن الطريقة الوحديدة لمعالجته هي إزالة القسم المحدب والمعتم، جراحيا وزرع قرنية صافية مكانها تؤذ من بنك العيون.

الرأرأة اهتزاز العين



الرأرأة (اهتزاز العين)
NYSTAGMUS
إن الرأرأة هي عبارة عن اهتزاز منتظم متساو في العينين وغير ارادي. لا يؤثر على حركات العين الطبيعية. ويكون الاهتزاز افقيا وهو يظهر، بشكل واضح، عند النظر إلى اليمين أو الشمال كما يمكن أن يكون الاهتزاز بشكل دائري وبطيء، ولا سيما عند الأطفال حديثي الولادة. وتشاهد الرأرأة عند الأطفال عديمي البصر وعمال المناجم بسبب سوء الإضاءة ووضع رأس العامل المائل إلى الوراء أثناء العمل، وعند المصابين بنقص في المادة الملونة في القزحية والجسم (البهق). كذلك يمكن أن تظهر الرأرأة في التهابات الأذن الوسطى أو في بعض الأورام والاتهابات الدماغية.
ولا يوجد علاج جذري لهذه الحالة إلا إذا وجد السبب المؤدي إلى ذلك مثل أمراض الأذن وأحوال عمال المناجم

المياه البيضاء



الماء البيضاء
CATARACT
الماء البيضاء أو كما يسميها البعض بالماء الزرقاء عبارة عن ظهور بياض أو غباش في عدسة العين، وسميت بالماء البيضاء لأنها تظهر بيضاء للناظر من خلال بؤبؤ العين. وتتكون الماء البيضاء نتيجة خلل في اتزان العناصر الكيميائية الضرورية والمهمة لنمو وصفاء العدسة.

وعند تقدم السن تهرم العدسة كما يهرم الجسم، ويتكون من ذلك ماء بيضاء، وتتكون الماء البيضاء أيضا بعد حادث يصيب العين، أو التهاب في القزحية، أو نتيجة استعمال عقاقير كالكورتيزون والداينترونيتول الذي يستعمل لسد الشهية في حالات السمنة، كما تتكون الماء البيضاء بسبب مرض السكري أو نزف كبير في العين، ويمكن أن تظهر الماء البيضاء في الصغار عند الولادة (خلقي) في عين واحدة أو في الإثنتين معا كما هو الحال عند أصابة الأم بالحصبة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، وكذلك يمكن أن تكون الماء البيضاء عند تعاطي الأم بعض الحبوب والأدوية في الأسابيع الأولى من الحمل ويمكن أن تتكون الماء البيضاء كجزء من تغيرات أخرى في الجسم مثل مثل مرض مارخان أو السكري، وليس شرطا أن تتأثر العين الأخرى من وجود ماء بيضاء في العين الأولى. كما وأن الأشعة ما تحت الحمراء تؤدي إلى ماء بيضاء في العدسة كما هو الحال في عمال أفران الزجاج.

- هل يمكن تفادي الماء البيضاء..؟

لا يمكن تفادي الماء البيضاء عند حدوثها لأنها عبارة عن هرم يصيب العدسة كما يصيب الجسم كله، ولكن يمكن تفادي وقوع الماء البيضاء الخلقية بالوقاية الصحية أبان الحمل، وبتجنب تعاطي الحبوب والأدوية الضارة للجنين وكذلك بتجنب ا الجسم بالعمل الشاق، أيضا بعدم الزواج من أفراد مصابين بأمراض في عيونهم يمكن أن يتوارثها الأطفال.
أما مرضى السكري فعليهم المحافظة على بقاء نسبة السكر في الدم طبيعية، بقدر الامكان وعلى المرضى عدم استعمال نظارات الكورتزون بدون استشارة طبيب مختص وعلى عمال الأفران أن يستعملوا نظارات خاصة لوقاية عيونهم.

- هل يوجد علاج للماء البيضاء..؟

لا يوجد علاج طبي يزيل الماء البيضاء أو يوقف تزايدها، ولكن يمكن ازالتها بأجراء عملية جراحية..؟
- متى تجرى العملية الجراحية..؟
من الأفضل اجراء العملية الجراحية في أسرع وقت ممكن عند الصغار، تجنبا لحدوث كسل أو حول في العين المصابة. حتى ولو في الشهر الأول.
أما عند الكبار فيمكن تأجيل العملية الجراحية قدر المستطاع.. حتى يتم (نضجها) أي يصبح النظر فيها ضعيفا جداً (وليس عند انعدام نظرها) ويمكن الاسراع في إجراء هذه العملية إذا كانت الماء البيضاء موجودة في كلتا العينين ويؤثر في عمل ونشاط المريض.

- إرشادات:
- يجب على كل فرد تعدى عمره الأربعين أن يفحص عينيه سنويا.
- لدى ظهور الماء البيضاء في عين المريض عليه مراجعة الطبيب كل ستة أشهر، أو كلما طلب منه ذلك.
- يمكن إجراء العملية الجراحية في وقت مبكر بالنسبة لاصحاب الاعمال، وخصوصا إذا كانت الماء البيضاء موجودة في العينين وتؤثر على مجرى نشاطهم اليومي.
- بعد ازالة عدسة العين المعتمة التي هي نفسها الماء البيضاء فانه يجب استعمال نظارة طبية قوية التحدب، أو عدسة لاصقة.... تقوم مقام العدسة وظيفتها في ايضاح الرؤيا.
- يتحسن النظر بشكل ملحوظ بعد ازالة الماء البيضاء وخصوصا أذا خلت العين من أمراض سابقة كالماء السوداء أو السكري أو تلف في الشبكية، أو غباشات في القرنية.
- يصعب على المريض احيانا أن يعتاد على النظر الجديد بعد ازالة الماء البيضاء . فتبدو له الأشياء مكبرة وباهرة الألوان. كما تبدو الخطوط مموجة ومقوسة، ويصعب ايضا تقديره بعد الأشياء عنه لاول وهلة، ولكن سرعان ما يتعود عليه

التراخوما
التراخوما



التراخوما (TRACHOMA)
إن أصل هذه الكلمة يوناني، ومعناه خشن، وعرف هذا الداء من قديم الزمان. ويسببه نوع من البكتيريا الشبيه بالفيروسات كبير الحجم. وقد تم اكتشافه عام 1907، ويمكن تشخيصه بقشط ملتحمة الجفن وفحص العينة، (القشاطة) تحت المجهر بعد تلوينها.

وكان هذا المرض من أهم الأسباب التي أدت إلى فقدان النظر في بلادنا، نظرا لسهولة عدواه، وعدم توفر العلاج اللازم والنظافة الكافية.

وينتشر هذا المرض بشكل مخيف في الأماكن الحارة والرملية ذات المناخ الصحراوي كآسيا وافريقيا. ويندر في الأماكن الباردة كأوروبا. وتكثر الإصابات، بشكل ملحوظ، في الأحياء الفقيرة والتي ينقصها الماء والنظافة.

يمر المرض في عدة مراحل:

أولا: ظهور التهاب شديد في ملتحمة الجفن تصحبه حكة (أكلان) غير عادية في العين، وهتون دموع غزيرة، وتألم من الضوء العادي. وعند فحص الجفن بالمكبر المجهري تبدو لنا نتوءات صغيرة .. يتبعها احمرار في أعلى القرنية، نتيجة لنمو أوعية دموية جديدة نحوها.

ثانيا: اذا تركت هذه الحالة بدون علاج فإن هذه الأوعية الدموية الجديدة تخترق القرنية مسببة غباشات بيضاء وتقرحات تؤدي إلى ضعف شديد في النظر وتألم كبير عند فتح العين.

ثالثا: تغزو النتوءات الكائنة في الجفن الأعلى، أوعية دموية لا تلبث أن تجف وتتضاءل تاركة مكانها أنسجة ليفية وتشنجات ثم ارتخاء في الجفن ونمو الرموش إلى داخل العين.

العلاج ويكون:

- بالنظافة العامة ولا سيما نظافة الأيدي والعيون والفوط وعدم استعمال فوط الآخرين أو حك العين، وعدم التعرض للغبار والذباب.
- باستعمال المضادات الحيوية كالمراهم والقطرات وحبوب السلفا.
- بازالة الرموش الداخلة في العين بالنتف أو بعملية جراحية.

الحول



مـا هو الــحــول ؟

هو عيب بصري في وضع العيـنـيـن حيث تشير كل منهما إلى اتجاه مختـلـف . فيمكن أن تكون إحدى العـيـنـيـن مستقيمة ( تشير للأمام ) بينما تـنحرف العين الأخرى للداخل أو للخارج أو لأعلى أو أسفل .

وقد يلاحظ اختلال وضع العـيـنـيـن بشكل مستمر أو يظهر ويختفي أحياناً أخرى . وقد ينتقل هذا الاختلال بين العـيـنـيـن .

وتظهر هذه الحالة عادة في الأطفال ونسبة ظهورها في الأطفال بالولايات المتحدة مثلاً تصل إلى 4% , كما تظهر أيضاً في مراحل متقدمة من العمر. ويظهر الحول بنفس النسبة في الذكور والإناث وقد ينتقل وراثياً من الأباء للأبناء ولكن توجد استثناءات لهذه القاعدة .



كيف تعمل العينان معاً ؟

في حالة الشخص السليم تشير العـيـنـيـن إلى نفس النقطة ويقوم المخ بدمج الصورتـيـن في شكل صورة واحدة ثلاثية الأبعاد هي التي تعطي الإحساس بالعمق .

وعندما تنحرف إحدى العينان يتم إرسال صورتين مختلفتيـن للمخ وعندما تظهر هذه الحالة في طفل صغير فإن المخ يتعلم أن يتجاهل الصورة الصادر من العين المنحرفة ويرى فقط الصورة الصادرة من العيـن المستقيمة أو التي ترى بصورة أفضل . ونتيجة لذلك يفد الطفل الإحساس بالعمق .

عندما يظهر الحول لدى البالغين فغالباً ما تتكون لديهم رؤية مزدوجة , لأن المخ يكون مدرباً على استقبال الصور من كلا العـيـنـيـن ولا يستطيع تجاهل الصورة الصادرة من العين المنحرفة.

كــســـل الـعــيــن

تتكون الرؤية السليمة خلال الطفولة المبكرة وتكون كلا العينان في وضعية مستقيمة .ويسبب الحول كسلاً في العين المنحرفة أو الضعيفة . ويتعرف المخ على الصورة الصادرة من العين السليمة ويتجاهل الصورة الصادرة من العين الضعيفة ( الكسولة ) وذلك يظهر في حوالي 50% من الأطفال المصابين بالحول .

يمكن علاج كسل العين بتغطية العين السليمة لتقوية وتحسين الرؤية في العين الضعيفة . وعادة ينجح العلاج إذا تم تشخيص كسل العين في السنوات الأولى من العمر أما إذا تأخر العلاج فيصبح كسل العين حالة دائمة لدى الطفل . وكقاعدة فإنه كلما تم تشخيص كسل العين مبكراً كلما تحسنت القدرة على الرؤية لدى الطفل .

ما هي أسباب الحول ؟

السبب الأكيد للحول ليس مفهوماً بشكل كامل.

يجب أن نعرف أن هناك 6 عضلات هي التي تـتحكم في حركة العين الواحدة. وتـتصل تلك العضلات بالعين من الخارج. وفي كلا العينـيـن توجد عضلتان تحركان العين لليمين واليسار بينما الأربع عضلات الأخرى تحرك العين لأعلى ولأسفل ولأي زاوية مائلة.

يجب أن تعمل العضلات معاً في كلا العـيـنـيـن بشكل متواز لموازاة اتجاه العـيـنـيـن وتحديد النظر في نقطة واحدة ويتيح ذلك حركة العـيـنـيـن بنفس الشكل المتـناسق.

يتحكم المخ في حركة تلك العضلات لذلك يظهر الحول في بعض الأطفال الذين يعانون من الحالات التالية :

· شــلل الــمـخ

· استسقاء الرأس

· المنغولية

· أورام المخ

وممكن أن ينتج الحول أيضاً من جراحة إزالة الكتاراكت ( المياه البيضاء ) أو بسبب إصابة شديدة للعين.

ما هي أعراض الحول ؟

العرض الرئيسي للحول هو وجود عين غير مستقيمة. وفي بعض الأحيان فإن الأطفال المصابين بالحول تـنحرف إحدى عـيـنـيـهـم في ضوء الشمس الساطع أو يميلون برؤوسهم في محاولة لاستعمال كلا العـيـنـيـن معاً.

كيف يتم تشخيص الحول ؟

يمكن تشخيص الحول من خلال فحص العين. لذلك يجب فحص عيني الأطفال بواسطة طبيب العيون قبل أو عند سن الرابعة. في حالة ظهور حالات سابقة من الحول أو كسل العين في عائلة الطفل يجب فحصه قبل سن الثالثة.

ومن الطبيعي أن تظهر عيون الأطفال حديثى الولادة بشكل متقاطع ( يشبه الحول ). كما أنه من الطبيعي أن تكون أنوف الأطفال الصغار عريضة ومسطحة مع وجود ثـنية من الجلد عند الجزء الداخلي من جفن العين مما يعطي العيـنـيـن شكل الحول. وهذا الشكل الكاذب للحول يختفي مع تقدم الطفل في السن. ويستطيع طبيب العيون التميـيز بيـن الحول الحقيقي والحول الكاذب.

جفاف العين



ما هو جفاف العين؟
تظهر هذه الحالة عندما لا تفرز العين القدر الكافي من الدموع التي تساعد على ترطيبها ومنع التهابها . تفرز الدموع بطريقتين:

بشكل طبيعي بمعدل بطئ وثابت لتساعد على تشحيم وتسهيل حركة العين.

بكميات كبيرة بمعدل سريع في حالة تهيج العين أو عند البكاء.

ما هي أعراض جفاف العين؟

وخز وحرقان بالعين

الرغبة في حك العين

وجود مخاط في شكل خيوط حول العين وداخلها

تهيج العين من الدخان والرياح

صعوبة واضحة في ارتداء العدسات اللاصقة في حالة استعمالها

زيادة كبيرة في إفراز الدموع
وقد تبدو فكرة زيادة إفراز الدموع في حالة جفاف العين غير منطقية ولكن إذا كانت الدموع المسئولة عن تشحيم العين تفرز بكمية غير كافية فإن ذلك يؤدى إلي تهيج العين. وعند تهيج العين فإن الغدة الدمعية تفرز كمية كبيرة من الدموع غالبا ما تكون أكبر من قدرة العين على تصريف هذه الكمية الزائدة فتفيض خارج العين.

ما هو الغشاء الدمعي؟


الغشاء الدمعي (يتم نشره فوق العين من خلال اختلاج بالجفنين) هو المسئول عن نعومة وصفاء سطح العين. وبدون هذا الغشاء قد لا تصبح الرؤية ممكنة. يتكون الغشاء الدمعي من 3 طبقات:

الطبقة الخارجية زيتية لمنع تبخر الدموع وبقاء سطح العين ناعما وتفرز بواسطة الغدة الجفنية

الطبقة الوسطى مائية تنظف العين وتغسلها من الأجسام الغريبة وتفرز بواسطة الغدة الدمعية

الطبقة الداخلية مخاطية تسمح للطبقة المائية بالانتشار بالتساوي على سطح العين كما تساعد في الحفاظ على رطوبته وبدونها لا تلتصق الدموع بالعين وتفرز بواسطة الملتحمة (الغشاء الذي يغطى الصلبة ويبطن الجفون).

كيف يمكن منع فقدان البصر؟



إن فحص العين الدوري يساعد على منع فقدان البصر. وللوقاية من آثار مرض الجلوكوما نستطيع أن نصيغ النصائح التالية:

الاهتمام عند حدوث أحد أعراض الجلوكوما وهي

فقدان الرؤية المحيطية

عدم وضوح الرؤية

رؤية هالات ملونه حول الأضواء

احمرار مصحوب بآلام في العين (في حالات الجلوكوما الحادة)

كبر حجم القرنية أو تغير لونها عند الأطفال (حالات الجلوكوما الخلقية)

(عند ملاحظة أحد هذه الأعراض ينبغي استشارة أخصائي العيون فورا حتى يتم تشخيص الحالة وعلاجها مبكرا).



فحص العين سنويا للكشف عن مرض الجلوكوما أو الأمراض الأخرى التي قد تودي لارتفاع ضغط العين.

في حالة الإصابة بالجلوكوما ننصح بعدم التزاوج بالأقارب حتى لا تتزايد احتمالات إصابات الأطفال بالمرض.

يجب فحص ضغط العين لجميع الأشخاص الذين تجاوزوا الخامسة والثلاثين من العمر على الأقل مرة واحدة في السنة

انواع الجلوكوما



ما هي أنواع مرض الجلوكوما؟

جلوكوما الزاوية المفتوحة المزمنة
وهو النوع الأكثر شيوعا من الجلوكوما (حوالي 90% من مرضى الجلوكوما لديهم هذا النوع منها) ويظهر كنتيجة للتقدم في العمر (عادة تبدأ الإصابة بهذا المرض بعد سن الخامسة والثلاثين) حيث تقل كفاءة زاوية التصريف داخل العين مما يؤدى لزيادة ضغط العين بالتدريج. ويمكن لهذا النوع من الجلوكوما التأثير بالتدريج على العصب البصري بصورة غير مؤلمة حتى يفاجأ المريض بعد مدة بتلف واضح في العصب البصري. يشعر المريض بضيق في المجال البصري للرؤية أو قد يلاحظ عدم وضوح الرؤية في جزء من المجال البصري ، وإذا أستمر المرض بدون علاج فإن قدرة الإبصار تنحصر في منطقة دائرية صغيرة . لذلك فإن التشخيص المبكر يتم في كثير من الحالات عندما يقوم الشخص بزيارة أخصائي العيون للفحص الدوري لعينيه.

جلوكوما الزاوية المغلقة الحادة
وهي أقل شيوعا وعادة تصيب الأشخاص الذين تكون زاوية أعينهم الأمامية ضيقة أو المصابين ببعد النظر ، ويتميز هذا المرض بارتفاع مفاجئ وحاد للضغط بسبب حدوث انسداد كامل في زاوية التصريف داخل العين. ويمكن تخيل ما يحدث كسقوط قطعة من الورق على فتحة التصريف في حوض المياه. وهو ما يحدث عندما تلتصق القزحية بزاوية التصريف فتؤدى لانسدادها وعندها يرتفع ضغط العين . وأعراض هذا النوع من الجلوكوما تكون:

رؤية غير واضحة

ألم شديد بالعين

صداع

غثيان وقيء

رؤية ألوان قوس قزح حول مصادر الضوء

وعند ظهور هذه الأعراض يجب على المريض زيارة طبيب العيون فورا لأن هذا النوع من الجلوكوما إذا لم يعالج بشكل عاجل فإنه يؤدي إلى فقدان البصر. وهنا يجب أن نشير إلى ضرورة الاهتمام بالعين الأخرى إذا أصيبت إحدى العينين لان احتمالات إصابة العين الأخرى فيما بعد قد تكون كبيرة ما لم تعط للعين علاجات واقية.

جلوكوما الزاوية المغلقة المزمنة
وهذا النوع من الجلوكوما يظهر في الأشخاص من أصل إفريقي أو أسيوي ويكون انسداد تدريجي لزاوية العين بدون ألم.

الجلوكوما الخلقية
قد يولد الطفل مصابا بهذا المرض أو يصاب به في السنوات الأولى من عمره ويمكن توارثه عن أحد الأبوين أوكليهما كما قد يحدث نتيجة إصابة الطفل بعدوى فيروسية عند إصابة الأم بهذا الفيروس في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل. ونتيجة لانتشار التزاوج بين الأقارب في بعض البلدان العربية فإن مرض الجلوكوما الخلقية لا يعتبر نادرا . عند إصابة الطفل بمرض الجلوكوما الخلقية يلاحظ الأبوان كبر حجم سواد العين نتيجة لكبر حجم القرنية وهي الطبقة الشفافة التي تغطي سواد العين كما قد تفقد القرنية شفافيتها ولمعانها فيتغير السواد إلى اللون الأزرق أو الأبيض ، ومن المهم جدا علاج الجلوكوما الخلقية في أسرع وقت ممكن حتى يستطيع الطفل التركيز بعينيه ويمكن بذلك تجنب كسل العين.



طفل مصاب بالجلوكوما الخلقية
(لاحظ كبر حجم سواد العين)


الجلوكوما الثانوية
هناك أسباب كثيرة من الممكن أن تؤدي إلى ارتفاع ضغط العين منها:

التهابات القزحية المتكررة

نضوج الساد (الكتاراكت - الماء الأبيض)

المراحل المتقدمة لمرض اعتلال الشبكية السكري

الاستعمال الطويل لمركبات الكورتيزون

انسداد الأوعية الدموية بالشبكية

أورام العين الداخلية

اسباب وخطورة الجلوكوما



ما هي أسباب الجلوكوما؟
يوجد سائل يدعى " السائل المائي " يفرز داخل العين ويتم تصريفه خارجها. وهذا السائل ليس جزءا من الدموع التي تفرز خارج العين فوق سطحها. ويرجع سبب الإصابة بمرض الجلوكوما (ارتفاع ضغط العين) إلى عدم توازن بين كمية السائل الذي تفرزه العين وبين قدرة القنوات الخاصة للعين على تصريف هذا السائل فينتج عن ذلك تجمع هذا السائل داخل العين والضغط على أنسجة العين الداخلية بما فيها العصب البصري ، وهناك أسباب عديدة تودي إلى قلة تصريف العين للسوائل ، منها انسداد أو ضيق الفتحات الخاصة بالتصريف أو وجود التهابات داخل العين تودي إلى ضيق القنوات ، كما أن إصابات العين قد تؤدي إلى تلف في أنسجة القنوات.
يسيل السائل المائي بصفة مستمرة داخل العين (كما هو موضح على الشمال)

وعند انسداد زاوية تصريف العين يتجمع الماء في العين (كما هو موضح على اليمين).

خطورة مرض الجلوكوما
تكمن خطورته في أنه يسبب فقدانا دائما للبصر إذا لم يتم اكتشافه ومعالجته مبكرا ، فعندما يزيد الضغط في العين عن معدله الطبيعي ( 15 - 20 مم زئبقي) تتأثر جميع أنسجة العين الداخلية بهذا الارتفاع في الضغط فتتأثر عروق العصب الدموية وبعض طبقات الشبكية كما يحصل تدريجيا تلف في أنسجة العصب البصري وللأسف فإن هذا التلف غير قابل للعلاج حتى ولو أمكن التحكم في معدل الضغط بعد ذلك وهنا تأتي أهمية التشخيص المبكر والاهتمام باستعمال العلاج باستمرار حتى لا يرتفع الضغط عن معدله الطبيعي ويبقى العصب البصري في حالة جيدة.

جراحة الكتاراكت



ما هي الكتاراكت؟
الكتاراكت أو الكتراكت (المياه البيضاء) cataract هي عتامة العدسة الشفافة الموجودة داخل العين . وتقوم هذه العدسة في الوضع الطبيعي بتركيز أشعة الضوء على الشبكية في الجزء الخلفي من العين لخلق صورة دقيقة لما نراه . وعندما تصبح هذه العدسة معتمة فإن أشعة الضوء لا تستطيع النفاذ منها بسهولة فتصبح الصورة مشوشة .

عندما تتكون الكتاراكت تصبح عدسة العين سميكة ومعتمة فلا تستطيع أشعة الضوء النفاذ منها بسهولة فتصبح الصورة مشوشة



وتظهر الكتاراكت مع التقدم في السن ولكن قد تظهر أيضا بسبب:

إصابة العين

بعض الأمراض

بعض الأدوية

العوامل الوراثية

كيف يتم علاج الكتاراكت ؟
قد لا تحتاج الكتاراكت علاجا على الإطلاق إذا كانت الرؤية مشوشة بصورة بسيطة . ويمكن أن يساعد تغيير النظارة الطبية على تحسين الرؤية لفترة معينة. ولا يمكن استخدام الأدوية أو قطرات العين أو تمارين العين أو النظارات الطبية في علاج الكتاراكت بعد تكونها حيث أن الجراحة هي الوسيلة الوحيدة لإزالتها خاصة في حالة عدم قدرة المريض على الرؤية بوضوح وعدم تمكنه من ممارسة حياته وأداء واجباته بشكل طبيعي.



في هذه الجراحة تزال العدسة المعتمة من العين . وفي معظم الأحيان فإن قدرة العين على التركيز على الأجسام القريبة تستعيد طبيعتها بعد زراعة عدسة بديلة داخل العين.

الكتاراكت ، الساد (المياه البيضاء)



ما هي الكتاراكت؟
الكتاراكت أو الكتراكت (المياه البيضاء) cataract هي عتامة العدسة الشفافة الموجودة داخل العين . ويمكن تخيلها مثل نافذة من الزجاج المصنفر أو الزجاج الذي يوجد على سطحه بخار الماء .

هناك العديد من المفاهيم الخاطئة عن الكتاراكت لذلك يجب معرفة الحقائق الآتية :

ليس غشاءا على العين

لا تحدث بسبب كثرة استعمال العين

لا تسبب عمى لا يمكن علاجه

لا تنتشر من أحد العينين للأخرى

من الأعراض الشائعة للكتاراكت :

تشوش غير مؤلم في الرؤية

إحساس بالوجه والحساسية للضوء

تغير مستمر في النظارة الطبية

رؤية مزدوجة في أحد العينين

الإحتياج لضوء ساطع للقراءة

خفوت واصفرار الألوان

رؤية سيئة أثناء الليل

وتوجد أشكال ودرجات مختلفة من عتامة عدسة العين . في حالة وجود العتامة بعيدة عن مركز عدسة العين . وفي حالة وجود العتامة بعيدة عن مركز عدسة العين فقد لا يحس المريض بوجود الكتاراكت بعينه.

ما هي أسباب الكتاراكت ؟

التقدم في السن

العوامل الوراثية

مرض السكر

إصابة العين

جراحة سابقة للعين

التعرض الطويل لأشعة الشمس بلا حماية منها

استعمال أدوية تحتوي عل الكورتيزون

متلازمة النظارات القاتمة



ما من ضرورة تدعو إلي استعمال النظارات القاتمة بشكل متواصل لما فيه من الإيذاء , إذ تقتصر فائدتها علي ظروف معينة كما في حالة ثلج ساطع أو سواقة طويلة علي طرق من الإسمنت المسلح أو علي سواحل تلفحها الشمس. وهي مفيدة أيضا من أجل المصابين برهاب الضوء ( التحسس من الأضواء اللامعة ) الذي يكثر ظهوره بين الأشخاص الذين يعانون من آفات عينية معينة , ويكون شبه مقتصر علي ذوي الشعر الأشقر ( البرص ) وذوي البشرة الفاتحة بشكل زائد.


إن عين الإنسان العادية مصممة لتلقي نور الشمس اللامع , وهي ليست بحاجة إلي مساعدة أخصائي نظارات. ولا ينجح الأشخاص الذين يرتدون نظارات قاتمة ليلا أو داخل منزل أو في أيام معتمة إلا بأن يصبحوا أكثر تحسسا من الضوء .

ضعف وطول النظر



ينجم حسر البصر (ضعف النظر) بشكل رئيسي عن شكل المقلة , وهو عامل وراثي. فيكون محور المقلة زائد الطول بحيث يكون الإبصار القريب ( كالقراءة والكتابة ) ممتازا , أما الأجسام البعيدة فتكون ضبابية.
وتصحح هذه الحالة بسهولة باستعمال نظارات ، عدسات لاصقة أو بإجراء عملية الليزك (الليزر) . وهو عادة يزداد سوءا بنسبة دائمة الانخفاض حتى سن الثلاثين , لذلك يلزم زيارة طبيب العيون بصفة دورية للكشف.
(طول النظر)
يكون محور المقلة في مد البصر ( طول النظر ) زائد القصر , فترى الأجسام البعيدة والمتوسطة البعد بوضوح , أما الإبصار القريب ( كالقراءة والكتابة ) فيكون ضبابيا أو صعبا. ويمكن تصحيح هذه الحالة – التي تسبب صداعا – بسهولة باستخدام نظارات.






  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
امراض, العيون

جديد عيادة الطب والصحة




الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الم فى فروه الراس مثل (وخز الابر) . ما العلاج ؟ الاخ ابراهيم الإستشارة الطبية 1 29-03-10 02:00 AM
امراض الطيور وطرق علاجها kayoss طيور الزينة 1 24-01-10 09:44 PM
امراض الاطفال حديثي الولادة الجميلة الطفولة و الأمومة 0 11-12-09 11:38 AM
نكت صداع الراس سوسية من تزنيت الفكاهة والترفيه 4 04-09-09 08:57 PM
الوقاية من امراض القلب wasf.tk عيادة الطب والصحة 1 03-04-09 11:44 PM




منتديات كاري كوم
الساعة الآن 03:45 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By Almuhajir
المقالات والآراء المنشورة في منتدى karicom.com تعبر عن رأي كاتبهاولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
منتديات