اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بيرى
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شكرا جزيلا لك أخى وليد فرحمة الله بعبده المؤمن أوسع مما يظن، وبره به أرحب مما يشعر، ولطفه به في السراء والضراء أعظم مما يحس به، فهو يجعل في المكروه خيراً كثيراً، ويجعل من فترة البلاء سبباً للرفعة والعطاء والعافية
فالله تعالى يحب أن يهب عبده الكثير و الكثير من الأجر
رحمة منه و لطفاً بعباده |
شكرا لمرورك أختي بيري ولإضافتك الرائعة
وجزاك الله خيرا على تلك الإضافة
ونحن أختي الفاضلة نظن بالله خيرا
ولكن على المؤمن أن لا يركن دائما ويطمئن بدعوى أن الله غفور رحيم
نعم صدق أن الله غفور رحيم
ولكن الله بمغفرته ورحمته لا يستحق منا أن نستمر على معصيته ونحن مطمئنون إلى رحمته
لذلك المؤمن دائما بين الخوف والرجاء
ولقد قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه
((والله لا آمن مكر الله وإن كانت إحدى قدمي في الجنة))
وهناك آية في القرآن الكريم كلما أتأمل فيها أزداد دهشة
فإن الله عز وجل يعلم ضعف وكسل النفس البشرية
فلا يدعنا نطمئن حتى يخوفنا شحذا لنفوسنا لتدفعنا للعمل الصالح
وإليك نص الآية
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
((نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ . وَ أَنَّ عَذَابِي هُوَالْعَذَابُ الأَلِيمَ))